الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم تهدئة التوترات بين واشنطن وطهران وتراجع النفط إلى 82 دولارًا للبرميل


الجريدة العقارية الثلاثاء 16 يونية 2026 | 08:44 مساءً
الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم تهدئة التوترات بين واشنطن وطهران وتراجع النفط إلى 82 دولارًا للبرميل
الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم تهدئة التوترات بين واشنطن وطهران وتراجع النفط إلى 82 دولارًا للبرميل
وكالات

ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا اليوم الثلاثاء، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، وذلك بدعم من اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران قد ينهي الحرب بينهما ويسمح باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.

واختتم المؤشر ستوكس 600 الأوروبي تعاملات اليوم مرتفعا 0.3 بالمئة، بعد أن سجل مستوى قياسيا جديدا في جلسة أمس الاثنين. وحقق المؤشر ارتفاعات تجاوزت سبعة بالمئة منذ بداية العام مقارنة بالمؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأمريكي الذي زاد 10 بالمئة.

وانخفضت أسعار النفط للجلسة الرابعة على التوالي، في تطور إيجابي بالنسبة للقارة التي تعول على استيراد النفط. وجرى تداول خام برنت عند نطاق يقترب من 82 دولارا للبرميل، مما هدأ بعض المخاوف حيال التضخم الذي أثار توقعات بمزيد من التشديد النقدي.

وقال نبيل ميلالي، المدير بشركة إدموند دي روتشيلد لإدارة الأصول "من الأفضل للمستثمرين التفكير فيما هو أبعد من ذلك والترحيب بانحسار المخاطر الجيوسياسية التي كانت تنطوي على سيناريوهات كارثية بركود عالمي أو صدمة تضخمية طويلة".

وحققت القطاعات التي يُتوقع أن تشهد نتائج أفضل خلال فترات الاستقرار الاقتصادي أداء جيدا في أوروبا اليوم الثلاثاء. وصعد قطاع السلع والخدمات الصناعية 1.1 بالمئة، وزاد قطاع البنوك 1.7 بالمئة.

ولا يزال العديد من القطاعات الأوروبية دون مستويات ما قبل الحرب، ويتوقع محللون تحولات في القطاعات التي تضررت بشدة من الصراع.

لكن ميلالي قال "هذا ليس هو الحال. المؤشرات الأوروبية ضعيفة الأداء مقارنة بنظيراتها الأمريكية والآسيوية، والتي يقودها قطاع التكنولوجيا".

وأضاف "رغم ذلك، تستعيد القطاعات الدورية قدار من الزخم، مثل قطاعي السلع الاستهلاكية غير الأساسية والبناء، وكذلك شركات أوروبية صغيرة".

وقفز سهم بنك يوني كريديت 4.2 بالمئة، بعد أن رفضت ألمانيا عرض البنك الإيطالي لشراء كومرتس بنك.

وسيكون قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع محط الأنظار، وربما تحدد تصريحات رئيسه كيفن وارش المنتخب حديثا توجهات الأسواق العالمية.

وأظهرت بيانات من مجموعة بورصات لندن أن المستثمرين يتوقعون أن يُقدم البنك المركزي الأوروبي على زيادة أخرى في أسعار الفائدة بحلول نهاية العام، وذلك بعد أن رفع البنك أسعار الفائدة 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي لمواجهة ضغوط الأسعار.