أثار الدكتور محمود الأفندي، أستاذ الفيروسات بالأكاديمية الروسية للعلوم والمحلل السياسي، جدلاً واسعاً بعد تصريحات أدلى بها خلال لقاء مع قناة إكسترا نيوز، تحدث فيها عن وجود مختبرات بيولوجية – على حد وصفه – تعمل على تطوير أنواع مختلفة من الفيروسات.
وقال الأفندي إن هناك “نحو 40 مخبراً في أوكرانيا” تم الاطلاع عليها خلال فترة وجود القوات الروسية هناك، مشيراً إلى أن هذه المرافق تضم أبحاثاً تتعلق بعدة فيروسات مثل كورونا وإيبولا والحمى السيبيرية، وفق تعبيره.
وأضاف أن هذه الأنشطة – بحسب قوله – قد تكون مرتبطة بتطوير أبحاث بيولوجية متقدمة، مشيراً إلى أن بعض هذه الأبحاث “قد تحمل مخاطر محتملة على الأمن الصحي العالمي”.
ووجه الضيف اتهامات غير موثقة لجهات دولية بالوقوف وراء هذه الأنشطة، دون تقديم أدلة علمية مؤكدة خلال الحوار، كما ربط بين هذه المختبرات وبين تطور بعض الفيروسات، وهو ما أثار تفاعلاً وجدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت لم تصدر فيه أي تأكيدات رسمية من جهات علمية دولية تدعم ما ورد على لسانه، فيما تواصل منظمات صحية دولية التأكيد على أن الأبحاث البيولوجية تخضع لإجراءات رقابية صارمة ومعايير علمية معتمدة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض