تراجعت أسواق النفط الخام في منطقة الشرق الأوسط، بعدما عزز الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز حالة التفاؤل بإمكانية زيادة الإمدادات من المنطقة.
وشهدت منحنيات الأسعار الآجلة لعدد من الخامات القياسية، مثل خامي دبي ومربان، تحولًا إلى حالة «كونتانغو» للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، وهو ما يعكس تراجع المخاوف من نقص المعروض، حيث يتم تداول العقود القريبة بأسعار أقل من العقود طويلة الأجل.
وبالتزامن مع توقعات زيادة الإمدادات، طرحت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» مناقصة لبيع شحنات من الخام للتحميل خلال شهري يونيو ويوليو.
ومن الناحية النظرية، فإن استئناف حركة النفط عبر مضيق هرمز يعني ضخ كميات إضافية في الأسواق، ما قد يضغط على الأسعار، خاصة في ظل وجود مخزونات كبيرة تُقدّر بملايين البراميل على متن سفن داخل الخليج العربي، إلى جانب أي زيادات محتملة في الإنتاج من الدول المنتجة.
ورغم ذلك، لا يزال المتعاملون في السوق ومالكو السفن في انتظار وضوح الصورة بشأن التنفيذ الفعلي للاتفاق، وهو ما يخلق حالة من الغموض حول سرعة عودة التدفقات النفطية بشكل كامل.
ويُشار إلى أنه حتى قبل الإعلان عن الاتفاق، كانت كميات متزايدة من النفط تعبر المضيق، مع تقديرات تشير إلى نحو 4 ملايين برميل يوميًا.
وعلى صعيد الفروقات السعرية، سجل الفارق بين عقدي يوليو وأغسطس لخام دبي نحو 6 سنتات للبرميل في وضع «كونتانغو» يوم الثلاثاء، وهو أدنى مستوى منذ أواخر يناير، مقارنة بذروة تجاوزت 13 دولارًا في مارس عندما كانت السوق في حالة «باكورديشن».
كما بلغ الفارق في خام مربان، وهو الخام الرئيسي في أبوظبي، نحو 21 سنتًا في حالة «كونتانغو»، بعد أن كان قد وصل إلى أكثر من 30 دولارًا خلال ذروة «الباكورديشن» في مارس، ما يعكس التحول الكبير في توقعات السوق.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض