أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن رؤية الوزارة تقوم على ترسيخ صورة مصر باعتبارها «بلد التنوع الذي لا يضاهى»، مشيراً إلى أن هذا المفهوم يمثل محوراً أساسياً في استراتيجية الترويج للمقصد السياحي المصري.
وقال الوزير خلال مؤتمر غرفة التجارة الأمريكية، إن العالم يشهد تغيرات متسارعة، ما يتطلب وجود استراتيجية ورؤية ومنهجية واضحة لتحقيق الأهداف، موضحاً أن الوزارة تبنت مفهوم «التنوع الذي لا يضاهى» (Unmatched Diversity) بعد دراسة نقاط القوة التي تتمتع بها مصر.
وأوضح أن مصر تمتلك تنوعاً كبيراً في المنتجات السياحية والمواقع والأنشطة المختلفة، إلى جانب ميزة القدرة على الانتقال بين هذه المنتجات والتجارب في وقت قصير، وهو ما يمنح المقصد المصري ميزة تنافسية فريدة.
وأضاف أن الرؤية تستهدف ربط اسم مصر دائماً بمفهوم التنوع الذي لا يضاهى، لافتاً إلى أن هذا الأمر بدأ ينعكس بالفعل في العديد من المقالات الدولية التي تتناول المقصد السياحي المصري، والتي تركز على ثلاثة عناصر رئيسية هي التنوع الكبير، والتوجه نحو قطاع الفخامة، والأصالة.
وأشار وزير السياحة والآثار إلى أن التجربة الأصلية في مصر لا تضاهى، سواء من خلال التعامل مع المصريين أو معايشة تفاصيل الحياة اليومية، مستشهداً بتجربة نقلتها له ثلاث عائلات أمريكية خلال إحدى الرحلات الداخلية، حيث أعربوا عن إعجابهم بالتجربة، مؤكدين أنهم استمتعوا بالأجواء المحلية والتفاعل مع المحيطين بهم.
وأكد فتحي أن هناك العديد من التجارب الإيجابية التي يعيشها الزائرون في مصر، مشيراً إلى أن التركيز أحياناً ينصب على بعض التجارب السلبية بصورة أكبر من الإيجابية، رغم وجود آلاف المقاطع والتجارب التي تعكس ما وصفه بروعة المقصد السياحي المصري.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض