قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن المفاوضات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة، والمقرر أن تستمر لمدة 60 يوماً، ستتناول عدداً من الملفات الرئيسية، في مقدمتها إنهاء العقوبات، وآليات إعادة إعمار إيران، ووضع آلية لمراقبة التزام جميع الأطراف، إلى جانب القضايا النووية.
طهران تشترط تنفيذ الالتزامات الأمريكية
وأوضح غريب آبادي أن انطلاق المفاوضات النهائية يبقى مشروطاً بالتحقق من تنفيذ الولايات المتحدة التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم، وعلى رأسها إنهاء الحرب، ورفع الحصار، والإفراج عن الأصول الإيرانية.
وأكد أن طهران لن تبدأ المرحلة الجديدة من التفاوض قبل التأكد من تنفيذ هذه البنود عملياً.
توقيع رسمي الجمعة واجتماع لرئيسي الوفدين
وذكرت وكالة "مهر" الإيرانية أن مراسم التوقيع الرسمية على مذكرة التفاهم ستُعقد يوم الجمعة المقبل، يعقبها اجتماع بين رئيسي الوفدين لبحث الترتيبات المستقبلية للمحادثات وآليات الانتقال إلى مرحلة التفاوض النهائي.
نشر نص مذكرة التفاهم بعد التوقيع
وأشار نائب وزير الخارجية الإيراني إلى أن طهران أدرجت مواقفها الأساسية في مسودة مذكرة التفاهم، مؤكداً أن النص الكامل للمذكرة سيُنشر بعد التوقيع الرسمي، مع توضيح مختلف بنودها للرأي العام.
وأضاف أن المرحلة التالية ستشهد مفاوضات تمتد 60 يوماً بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل بين الجانبين.
تطورات متسارعة في مسار التهدئة
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اكتمال الاتفاق مع إيران، وإعلانه فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي.
كما أعلن شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن مراسم التوقيع الرسمية ستُعقد في 19 يونيو بسويسرا، في خطوة تمهد لمرحلة جديدة من المفاوضات بين البلدين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض