أفادت تقارير سوقية بأن الجنيه المصري سجل ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، بنحو 88 قرشًا، ليقترب من مستويات دون 50 جنيهًا للدولار، مدعومًا بتفاؤل الأسواق بشأن تطورات جيوسياسية إيجابية واحتمالات التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي السياق ذاته، شهدت البورصة المصرية أداءً قويًا، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 2.3%، وصعد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 2.7%، وسط تحسن ملحوظ في مستويات السيولة وزيادة شهية المستثمرين.
وأشارت تقارير بحثية إلى أن أي اتفاق محتمل قد ينعكس إيجابًا على تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى الأسواق الناشئة، بما في ذلك مصر، مما قد يدعم أداء أدوات الدين المقومة بالجنيه المصري، ويعزز قوة العملة المحلية خلال الفترة المقبلة.
كما توقعت أن يؤدي تحسن الأوضاع الجيوسياسية إلى تراجع أسعار النفط، حيث قد ينخفض خام برنت إلى نحو 75 دولارًا للبرميل في حال تحقق سيناريو استقرار الأوضاع وعودة الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز، وهو ما سينعكس إيجابًا على الموازنة العامة المصرية من خلال خفض فاتورة استيراد الطاقة.
وفي سوق أدوات الدين، تترقب الأسواق سلسلة من الطروحات الحكومية تشمل أذون خزانة لأجلي 3 و9 أشهر بقيمة 60 مليار جنيه، وسندات خزانة وصكوك لأجل 3 سنوات بإجمالي يتجاوز 26 مليار جنيه، وسط متابعة دقيقة لمستويات العائد والإقبال، خاصة بعد الارتفاعات التي شهدتها خلال الفترة الماضية في ظل التوترات الإقليمية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض