أكد الدكتور وائل زغير، عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن دخول علامة فندقية عالمية مثل “25hours Hotels” إلى السوق المصرية للمرة الأولى يمثل إضافة مهمة تعكس الثقة المتزايدة من سلاسل الفنادق العالمية في المقصد السياحي المصري، مشيرًا إلى أن هذا التوسع يأتي امتدادًا لسلسلة من النجاحات التي يشهدها القطاع خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح زغير، خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أن دخول هذه العلامة إلى مصر كأول استثمار لها في الشرق الأوسط يعكس حالة الاستقرار والأمن التي تتمتع بها الدولة، إلى جانب التسهيلات الاستثمارية التي وفرتها الحكومة، مثل الرخصة الذهبية، ونظام الشباك الواحد، وتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين.
وأضاف أن السوق المصرية تشهد حاليًا توسعًا كبيرًا في الاستثمارات الفندقية من قبل علامات عالمية متعددة، سواء في المقاصد التقليدية مثل شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان، أو في مناطق جديدة مثل الساحل الشمالي والعلمين الجديدة وسيدي حنيش، مؤكدًا أن ذلك يعكس تحول مصر إلى وجهة استثمارية سياحية متنوعة وليست موسمية أو محدودة النطاق.
وأشار إلى أن اختيار غرب القاهرة لافتتاح الفندق الجديد يعكس تطورًا في خريطة الضيافة بمصر، حيث لم تعد الاستثمارات السياحية مقتصرة على المقاصد الترفيهية، بل امتدت إلى مناطق الأعمال والخدمات، خاصة مع التطوير العمراني الذي تشهده العاصمة.
وأكد زغير أن الطلب المتزايد على المقصد السياحي المصري، إلى جانب التوسع العمراني ونمو الاستثمار العقاري، تعد من أبرز العوامل التي جذبت العلامات الفندقية العالمية، لافتًا إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير ساهم في زيادة مدة إقامة السائحين في القاهرة والجيزة ورفع نسب الإشغال الفندقي بشكل ملحوظ.
وكشف أن أعداد السائحين في مصر سجلت نموًا بنحو 4% منذ بداية العام وحتى يونيو مقارنة بالعام الماضي، رغم التحديات الإقليمية، متوقعًا استمرار الزيادة خلال الفترة المقبلة مع تحسن الأوضاع واستمرار الموسم السياحي الصيفي.
واختتم بأن الدولة تعمل على رفع جودة الخدمات الفندقية والسياحية من خلال رقابة ومعايير دقيقة تطبقها وزارة السياحة، بما يضمن تحسين مستوى الخدمة وتعزيز تنافسية المقصد المصري عالميًا، مشيرًا إلى أن المنافسة القوية في القطاع ساهمت في تحسين الأسعار ورفع جودة التشغيل.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض