تتجه الأنظار إلى تطورات الملف الإيراني الأمريكي، في ظل معلومات متداولة عن قرب التوصل إلى تفاهمات جديدة قد تمثل تحولًا مهمًا في مسار العلاقات بين البلدين، بعد سنوات من التوتر السياسي والعقوبات الاقتصادية والتصعيد المرتبط بالملف النووي وأمن الملاحة في منطقة الخليج.
وبينما لا تزال تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقبة غير معلنة بشكل كامل، كشفت مصادر مطلعة لقناة العربية، عن ترتيبات لعقد اجتماع افتراضي رفيع المستوى، اليوم الأحد، بهدف إتمام إجراءات التوقيع على اتفاق سلام بين الجانبين.
وبحسب المصادر المطلعة، من المقرر أن يجمع الاجتماع الافتراضي ممثلين رفيعي المستوى من الجانبين الأمريكي والإيراني، حيث سيشارك في مراسم التوقيع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، إلى جانب كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.
كما أشارت المصادر إلى مشاركة وسطاء دوليين في الاجتماع عبر الاتصال المرئي، من بينهم ممثلون عن باكستان وقطر، في إطار الجهود الرامية إلى تسهيل التفاهمات بين الطرفين وضمان تنفيذ البنود المتفق عليها.
وكشفت المصادر أن الاتفاق المرتقب يتضمن إجراءات عملية سيتم تنفيذها عقب التوقيع مباشرة، أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة سفن الشحن والتجارة الدولية دون فرض رسوم عبور، بما يسهم في تعزيز انسيابية حركة الملاحة البحرية عبر أحد أكثر الممرات المائية أهمية على مستوى العالم.
وأضافت المصادر أن التفاهمات تشمل كذلك رفع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، وهو ما قد يفتح المجال أمام استئناف حركة التجارة والنقل البحري بصورة أوسع خلال المرحلة المقبلة، في حال إتمام الاتفاق ودخوله حيز التنفيذ.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض