انخفضت أسعار النفط العالمية، اليوم الثلاثاء، بنحو 5% بعد أن أعلنت إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة بينهما عقب نداء من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.30 دولار، أي بنسبة 4.6%، لتصل إلى 89.95 دولار للبرميل، كما انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 4.95 دولار، أي بنسبة 5.4%، ليصل إلى 86.35 دولار، وهو ما جعل خام برنت على المسار الصحيح لتحقيق أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أبريل، وخام غرب تكساس الوسيط على المسار الصحيح لتحقيق أدنى مستوى إغلاق له منذ 29 مايو.
وكانت أسعار النفط الخام قد تراجعت لفترة وجيزة عن خسائرها حوالي منتصف النهار، بانخفاض قدره دولارين فقط للبرميل، بعد أن قال ترامب إن إيران أسقطت مروحية أباتشي أمريكية كانت تقوم بدورية في مضيق هرمز خلال الليل، مضيفًا أن الولايات المتحدة يجب عليها بالضرورة أن ترد على هذا الهجوم.
وكانت إسرائيل وإيران قد أوقفتا الهجمات المباشرة المتبادلة أمس الإثنين بعد أن حثهما ترامب على وقفها، في حين قالت طهران إنها ستستأنف الأعمال العدائية إذا واصلت إسرائيل مهاجمة حزب الله في لبنان.
وقصفت إسرائيل، اليوم الثلاثاء، مدينة صور الساحلية التاريخية جنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، فيما امتنعت إيران حتى الآن عن شن هجوم.
وواصلت إيران منع معظم الملاحة عبر مضيق هرمز، وفرضت واشنطن حصارًا على الموانئ الإيرانية، وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، اليوم الثلاثاء، إن حركة السفن في الخليج وصادرات النفط عبر مضيق هرمز آخذة في الارتفاع حتى في الوقت الذي تكافح فيه واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق لإنهاء حربهما المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
وانخفضت واردات الصين من النفط الخام في مايو بنسبة 29% إلى أدنى مستوياتها في ثماني سنوات، مما أدى إلى استمرار الانخفاض الحاد في أكبر مستورد للنفط في العالم والذي يساعد في كبح جماح الأسعار العالمية.
وتوقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن تؤدي الحرب الإيرانية إلى خفض إنتاج النفط العالمي إلى متوسط 99.0 مليون برميل في اليوم في عام 2026، بانخفاض عن الرقم القياسي البالغ 106.1 مليون برميل في اليوم في عام 2025.
كما توقعت الإدارة أن ينخفض الطلب العالمي على النفط إلى 102.9 مليون برميل يوميًا في عام 2026، بانخفاض عن الرقم القياسي البالغ 104.0 مليون برميل يوميًا في عام 2025، مشيرة إلى أن الدول ستسحب البراميل الإضافية اللازمة من المخزونات، مما سيؤدي إلى خفض المخزونات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2003.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض