قال رئيس شركة طيران الإمارات، تيم كلارك، اليوم الثلاثاء، إن الشركة ستطرح حوافز وضمانات أمنية تهدف إلى استعادة المسافرين القلقين بشأن الحرب الإيرانية المطولة، مع التركيز على الموثوقية ودعم العملاء بدلاً من خفض أسعار التذاكر.
وأضاف كلارك، على هامش قمة صناعية في برلين، أن الناقلة المدعومة من الدولة ستلتزم باستراتيجيتها المتمثلة في الحفاظ على جداول الرحلات الجوية على الرغم من ارتفاع التكاليف، موضحًا أن الشركة ستقدم جميع أنواع الحوافز بخلاف السعر لتشجيع الركاب على العودة، حتى مع استمرار محادثات إنهاء الصراع وتصاعد الهجمات حول الخليج في الأيام الأخيرة، وفقًا لرويترز.
وأوضح أن هذه الحوافز قد تشمل وسائل جديدة لضمان سلامة العمليات، إلى جانب معالجة المخاوف بشأن إلغاء الرحلات الجوية وبقاء الركاب عالقين، مؤكدًا أن طيران الإمارات ستتكفل بنقلهم على متن شركات طيران أخرى إذا لزم الأمر لإعادتهم إلى ديارهم أو إلحاق الأطفال بالمدارس، نظرًا لأن سلامة الطيران لا تزال على رأس أولويات الشركة.
وكشف رئيس طيران الإمارات أن الشركة تجري محادثات مع الحكومات والهيئات التنظيمية لتخفيف القيود المفروضة على المجال الجوي في الشرق الأوسط، والذي تم تقييده بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وجاء ذلك بعد تحذير وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي، شركات الطيران بعدم التحليق فوق أجزاء من الخليج والشرق الأوسط.
وقال كلارك إن الشركة تعتمد على الحكومات لتخفيف القيود المفروضة على تحذيرات السفر عبر المنطقة، مشيرًا إلى أن طيران الإمارات على اتصال وثيق بالحكومات الإقليمية، وأن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع شركات الطيران واسع النطاق لضمان سلامة العمليات.
وحول أسعار التذاكر، ذكر كلارك أن الشركة لا تستطيع خفضها في الوقت الحالي لجذب المسافرين مجدداً إلى مركزها الرئيسي في دبي، نظرًا لأن سعر التذكرة مرتبط بشكل كبير بسعر النفط الابتدائي المتقلب حاليًا.
وأشار إلى أن طيران الإمارات لا تزال تأمل في موسم صيفي جيد، على الرغم من أن الصراع تسبب في انخفاض نسبة إشغال مقصورات الدرجة الأولى إلى نحو النصف، متوقعًا أن تنخفض أسعار النفط في نهاية المطاف من حوالي 90 دولارًا للبرميل إلى حوالي 70 دولارًا، مما سيسهم في عودة الأمور إلى طبيعتها.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض