أفادت مذكرة صادرة عن شركة كبلر للتحليلات أن مخزونات النفط الخام في الكويت شهدت تراجعًا حادًا خلال الأيام الأخيرة، وذلك عقب استئناف محدود لصادرات النفط عبر مضيق هرمز، في ظل ظروف تشغيلية وأمنية معقدة أثرت على حركة الشحن البحري.
وأشارت البيانات إلى أن هذا التحول يأتي بعد توقف شبه كامل في الصادرات استمر لأكثر من شهرين، ما أدى إلى تراكم المخزونات داخل المصافي الكويتية قبل بدء عمليات التصدير مجددًا.
ناقلات عملاقة تعيد تشغيل حركة الصادرات النفطية
ذكرت كبلر أن ناقلتي نفط عملاقتين قاما بشحن كميات كبيرة من الخام عبر مضيق هرمز، في أول نشاط تصديري واسع للكويت منذ أكثر من شهرين.
وأوضحت أن حركة التصدير تعطلت خلال الفترة الماضية بعد التوترات التي شهدتها المنطقة، والتي انعكست على عمليات الشحن والنقل البحري للنفط الخام.
انخفاض يتجاوز 7 ملايين برميل في المخزونات
وبحسب مذكرة كبلر، فقد انخفضت مخزونات النفط الخام في مصفاة ميناء الأحمدي بأكثر من 7 ملايين برميل خلال الفترة ما بين 29 مايو و4 يونيو، وهو تراجع يُعد من الأكبر خلال فترة زمنية قصيرة.
تعطيل أنظمة التتبع أثناء عمليات التحميل
وأوضحت كبلر أن الناقلتين العملاقتين قامتا بتعطيل نظام التتبع الآلي (AIS) لفترات تجاوزت الأسبوع أثناء عمليات التحميل داخل ميناء الأحمدي، كما أوقفتا أجهزة الإرسال والاستقبال أثناء عبورهما خليج عمان.
حالة “القوة القاهرة” وتداعياتها على سوق النفط الكويتي
وكانت الكويت قد أعلنت في أبريل حالة “القوة القاهرة” على شحنات النفط الخام والمنتجات المكررة، بعد الاضطرابات التي طالت مضيق هرمز نتيجة التوترات الإقليمية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض