"13 مركزًا طبيًا".. كيف تستعد الولايات المتحدة لتفشي فيروس إيبولا؟


الجريدة العقارية السبت 06 يونية 2026 | 09:00 صباحاً
فيروس إيبولا
فيروس إيبولا
وكالات

أكد ممثلون عن 13 مركزًا طبيًا متخصصًا ضمن شبكة المستشفيات الممولة من الحكومة الأميركية استعدادهم الكامل للتعامل مع حالات الإصابة بالأمراض المعدية الخطيرة، بما في ذلك فيروس إيبولا، وذلك في ظل استمرار تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية ومخاوف من امتداد تداعياته إلى دول أخرى.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تزايد الجهود الأميركية والدولية لمواجهة الفيروس واحتواء انتشاره، خاصة بعد إعلان الجهات الصحية أن البنية التحتية الطبية المخصصة للتعامل مع مسببات الأمراض عالية الخطورة أصبحت جاهزة لاستقبال المرضى وتقديم الرعاية اللازمة حال الحاجة إلى ذلك.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن التفشي الحالي لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أسفر عن تسجيل 344 إصابة مؤكدة و60 حالة وفاة، ما دفع العديد من الدول إلى تعزيز إجراءات المراقبة والاستعدادات الصحية تحسبًا لأي تطورات جديدة.

وفي هذا السياق، أوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن المواطنين الأميركيين الذين تعرضوا لاحتمال الإصابة بالفيروس دون ظهور أعراض مرضية عليهم سيتم إخضاعهم للحجر الصحي داخل منشأة يجري إنشاؤها في كينيا، مؤكدة اتخاذ إجراءات احترازية تهدف إلى منع وصول أي مسافرين مصابين بفيروس إيبولا إلى الأراضي الأميركية.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية جاهزية الشبكة الطبية الوطنية للتعامل مع أي حالات محتملة مرتبطة بالتفشي الحالي، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة استثمرت خلال السنوات الماضية مئات الملايين من الدولارات لتطوير قدرات النظام الصحي في مواجهة الأمراض الوبائية شديدة الخطورة.

وشهدت الأيام الأخيرة تصاعد مطالب خبراء الصحة العامة بإعادة أي أميركيين يصابون بالفيروس إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج داخل المراكز المتخصصة، خاصة بعد اندلاع احتجاجات في موقع إنشاء منشأة الحجر الصحي في كينيا، والتي أسفرت عن سقوط قتيلين على الأقل، إلى جانب صدور قرار قضائي بوقف أعمال البناء مؤقتًا.

وتضم الشبكة الطبية الأميركية المتخصصة عددًا من أبرز المؤسسات العلاجية والأكاديمية، من بينها جامعة نبراسكا وجامعة إيموري في مدينة أتلانتا، بالإضافة إلى مستشفى بلفيو في نيويورك ومركز سيدارز-سيناي الطبي في لوس أنجلوس، وهي مراكز تمتلك خبرات واسعة في التعامل مع الأمراض المعدية عالية الخطورة.

وتشترط معايير البرنامج أن تكون المراكز المشاركة قادرة على رعاية ما لا يقل عن مريضين مصابين بأمراض نزفية فيروسية معدية في الوقت نفسه، مع إجراء تدريبات دورية للعاملين كل ثلاثة أشهر، والحفاظ على جاهزية المختبرات ومعدات الحماية الشخصية اللازمة للتعامل مع مثل هذه الحالات.