أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يطمح لأن يبدأ مدير الاستخبارات الوطنية المقبل عملية واسعة لفصل الموظفين وتقليص حجم الجهاز، مشيرًا إلى أن مكتب مدير الاستخبارات بات غير ضروري، وكبيرًا جدًا.
وأوضح ترامب، في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، أنه أبلغ بيل بولتي – الذي عيّنه مديرًا للاستخبارات خلفًا لتولسي جابارد رغم افتقاره للخبرة في مجال الأمن القومي، برغبته في رؤية المكتب أصغر حجمًا، مؤكدًا أن هناك الكثير من الأشخاص الذين لا ينبغي أن يتواجدوا في هذا المنصب.
وردًا على سؤال حول ما إذا كان يطالب بولتي مباشرة بفصل الموظفين، أكد ترامب أنه يريد منه "بدء العملية" بالفعل.
كما جدد ترامب موقفه في تصريحات أدلى بها على متن الطائرة الرئاسية، قائلاً: "إذا قام بتقليص العدد، فلن أمانع ذلك"، مشيرًا إلى أن عدد الموظفين في هذا المكتب ظل مرتفعًا جدًا لفترة طويلة جدًا.
ويُذكر أن بولتي يشغل سابقًا منصب رئيس الوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان، ويُعد من الشخصيات المقربة والموالية للرئيس الجمهوري.
في المقابل، استنكر الأعضاء الديمقراطيون قرار ترمب بتعيين بولتي للإشراف على وكالات الاستخبارات الأميركية الـ18.
وأشار الديمقراطيون إلى السجل السابق لبولتي في استهداف أعداء الرئيس أثناء فترة توليه رئاسة الوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان، محذرين من تكرار هذا النهج في مجتمع الاستخبارات.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض