ارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي، وسط توقعات بتحقيق زيادة أسبوعية تتجاوز نسبتها 1%، مدفوعًا ببيانات اقتصادية أظهرت قوة سوق العمل والوظائف في الولايات المتحدة خلال شهر مايو الماضي.
ووفقًا لتقرير التوظيف الصادر عن مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية، فقد ارتفع عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار 172 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، متجاوزًا بذلك توقعات خبراء اقتصاد استطلعت وكالة رويترز آراءهم، والذين رجحوا ارتفاعها بمقدار 85 ألف وظيفة فقط، ومقارنة بزيادة بلغت 115 ألف وظيفة جرى الإعلان عنها سابقاً في شهر أبريل.
وأسهمت هذه البيانات في دفع الدولار للصعود بقوة أمام الين الياباني، الذي اختبر مستوى 160 ينًا للدولار خلال هذا الأسبوع، مما دفع المسؤولين في اليابان إلى إصدار تحذيرات حادة، وذلك في وقت تتسبب فيه أزمة الشرق الأوسط في زيادة الطلب على الملاذات الآمنة.
وفي أحدث التداولات، تراجع الين بنسبة 0.08% مقابل الدولار ليصل إلى مستوى 160.150 ينًا، متجهًا نحو تسجيل خسائر للأسبوع الرابع على التوالي، بعدما تبدد أثر المكاسب التي حققها سابقاً جراء عمليات الشراء الرسمية التي نفذتها السلطات في أواخر أبريل وأوائل مايو.
وكان وصول الين إلى مستوى 160 مقابل الدولار قد استدعى تدخل السلطات اليابانية في وقت سابق، مما دفع وزيرة المالية، ساتسوكي كاتاياما، لإصدار تحذير جديد أكدت فيه أن اليابان مستعدة للرد في أي وقت، وتحتفظ بحقها في اتخاذ إجراء حاسم لمواجهة التقلبات المفرطة في سوق العملات.
في المقابل، هبط اليورو فور صدور بيانات الوظائف الأمريكية، حيث تراجع في أحدث التداولات بنسبة 0.75% ليصل إلى 1.152 دولار، وذلك على الرغم من وجود توقعات تشير إلى إمكانية قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بما يصل إلى ثلاث مرات هذا العام.
كما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.64% ليسجل 1.33 دولار.
وعن العملات المشفرة، فقد اتجه البتكوين نحو تسجيل خسائر أسبوعية بلغت 19% بعدما هوت إلى أدنى مستوى لها منذ شهر فبراير الماضي، حيث تراجعت في أحدث التداولات بنسبة 6.63% لتستقر عند مستوى 59,373 دولارًا.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض