أكسيوس: خلاف متصاعد بين ترامب ونتنياهو حول لبنان وسط ضغوط لوقف التصعيد العسكري


الجريدة العقارية الخميس 04 يونية 2026 | 01:41 مساءً
خلاف بين ترامب ونتنياهو
خلاف بين ترامب ونتنياهو
محمد عاطف

كشف موقع أكسيوس الأمريكي، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين كبار، عن تزايد التباين في المواقف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إدارة التصعيد العسكري في لبنان، في وقت يسعى فيه البيت الأبيض إلى احتواء التوترات الإقليمية ومنع توسع رقعة الحرب.

وبحسب التقرير، فإن ترامب يدفع باتجاه إنهاء الحرب في لبنان في أسرع وقت ممكن، في إطار مساعيه لتحقيق تهدئة إقليمية أوسع، بينما يُظهر نتنياهو ميلاً متزايدًا نحو استئناف العمليات العسكرية، في ظل ضغوط سياسية داخلية متصاعدة داخل إسرائيل.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أن هذا التباين يعكس نقطة تحول محتملة في العلاقة بين الجانبين، رغم التنسيق الوثيق المستمر بينهما، خاصة في الملفات المرتبطة بإيران، حيث يتواصل الطرفان بشكل شبه يومي. إلا أن المسؤولين أشاروا إلى أن اختلاف الأولويات قد يصبح أكثر وضوحًا في المرحلة المقبلة.

وأشار التقرير إلى أن نتنياهو يواجه ضغوطًا سياسية وأمنية متزايدة داخل إسرائيل، مع استمرار الهجمات على المستوطنات والمواقع الحدودية، ما يدفع بعض الدوائر داخل حكومته للمطالبة بردود عسكرية أكثر حدة، خصوصًا ضد مواقع تابعة لـحزب الله في لبنان.

وبحسب مصادر إسرائيلية تحدثت للموقع، فإن نتنياهو كان قد طرح في وقت سابق تنفيذ ضربات واسعة على أهداف في بيروت، لكنه تراجع عن هذه الخطط بعد ضغوط أمريكية مباشرة، في خطوة تعكس – وفق محللين – حجم التأثير الذي تمارسه إدارة ترامب على قراراته العسكرية.

وتطرق التقرير إلى مكالمة هاتفية وُصفت بأنها “متوترة” بين ترامب ونتنياهو، حيث أفادت مصادر إسرائيلية بأن الرئيس الأمريكي انتقد بشدة خطط التصعيد، وطالب بوقف الضربات الجوية على بيروت، خشية تأثيرها على مسار المفاوضات الإقليمية مع إيران.

وأثارت هذه المكالمة جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية، حيث اتهم بعض الخصوم نتنياهو بالتنازل عن السيادة الإسرائيلية لصالح الموقف الأمريكي، بينما دافع آخرون عن استمرار التنسيق الاستراتيجي مع واشنطن.