أكد الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، أن طبيعة تشغيل السدود السودانية تعتمد على التفريغ في الأشهر الأخيرة التي تسبق موسم الأمطار، مشيرًا إلى أن هذا الموسم بدأ بالفعل بأمطار خفيفة ومن المتوقع أن تزداد حدتها في شهر يوليو القادم.
وأوضح شراقي عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أن سد الروصيرص، الذي يقع على بعد 100 كيلومتر من سد النهضة، كانت سعته التخزينية تبلغ 3 مليارات متر مكعب عند منسوب 485 مترًا فوق سطح البحر وقت افتتاحه عام 1966، ثم انخفضت هذه السعة نتيجة ترسب الطمي لتصل إلى ملياري متر مكعب في عام 2013، إلى أن تمت تعليته بمقدار 10 أمتار لتصبح سعته الإجمالية 7 مليارات متر مكعب عند منسوب 495 مترًا.
سد الروصيرص
وأضاف أستاذ الموارد المائية أنه طبقًا للبيانات المستخلصة من الأقمار الصناعية، فإن المنسوب الحالي لبحيرة السد هو 486 مترًا، وهو ما يعادل 3.7 مليار متر مكعب بنسبة تصل إلى حوالي 50% من السعة القصوى للسد، كما تظهر الصور الفضائية التي تقارن بين السعة القصوى في 12 أكتوبر الماضي أثناء فيضان سد النهضة والسعة الحالية، مؤكدًا أنه ليس صحيحًا أن السد ممتلئ تمامًا في الوقت الحالي.
وأوضح شراقي أن كمية المياه المنصرفة من سد الروصيرص حاليًا هي أكثر من كمية المياه الواردة إليه من سد النهضة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض