أظهرت بيانات رسمية أن الاقتصاد التركي سجل نموًا أبطأ من التوقعات خلال الربع الأول من العام الجاري، في ظل ضغوط اقتصادية وتداعيات التوترات الجيوسياسية في المنطقة، حسبما ذكرت قناة العربية.
وبحسب البيانات، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% فقط على أساس فصلي معدل موسميًا، مقارنة بنمو 0.4% في الربع الأخير من العام الماضي، وأقل من توقعات المحللين التي كانت تشير إلى نمو بنحو 0.3%.
وعلى أساس سنوي، سجل الاقتصاد التركي نموًا بنسبة 2.5% مقابل 3.4% في الربع السابق، ما يعكس تباطؤًا ملحوظًا في وتيرة التعافي الاقتصادي.
ويأتي هذا التباطؤ في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية وارتفاع تقلبات أسواق الطاقة، مع اعتماد تركيا بشكل كبير على واردات النفط والغاز، ما يجعل اقتصادها أكثر حساسية لارتفاع الأسعار العالمية.
كما يواجه البنك المركزي التركي تحديات متزايدة في السيطرة على التضخم، بعد تشديد سياسته النقدية ورفع سعر الفائدة الرئيسي مؤخرًا للحد من تقلبات الأسواق الناشئة، في وقت يترقب فيه اجتماع السياسة النقدية المقبل المقرر عقده في 11 يونيو.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض