سجل الرقم القياسي العام للإيرادات التشغيلية لنشاط تجارة الجملة والتجزئة في المملكة العربية السعودية ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 7.3% خلال الربع الأول من عام 2026 على أساس سنوي، مدعومًا بزخم واضح في المبيعات الإلكترونية وقطاع السيارات.
وتعكس هذه البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء استمرار قوة النشاط التجاري في السوق السعودي، رغم التغيرات الاقتصادية العالمية.
تجارة التجزئة تتصدر النمو داخل القطاع
أظهرت البيانات أن نشاط تجارة التجزئة باستثناء المركبات والدراجات النارية حقق نموًا قويًا بنسبة 9.6% خلال الفترة نفسها، ليصبح أحد أبرز محركات الأداء داخل القطاع التجاري.
أداء مستقر لتجارة الجملة وقطاع المركبات
في المقابل، سجل نشاط تجارة الجملة باستثناء المركبات والدراجات النارية ارتفاعًا بنسبة 5.5%، بينما ارتفع نشاط بيع وإصلاح المركبات والدراجات النارية بنسبة 5.4%.
قفزة في تعويضات العاملين بالقطاع التجاري
سجل الرقم القياسي لتعويضات المشتغلين في قطاع تجارة الجملة والتجزئة ارتفاعًا بنسبة 10.1% خلال الربع الأول من عام 2026 على أساس سنوي.
وجاءت الزيادة موزعة على عدة أنشطة، حيث ارتفعت تعويضات العاملين في تجارة التجزئة بنسبة 11.4%، وفي تجارة الجملة بنسبة 8.1%، بينما سجل قطاع بيع وإصلاح المركبات والدراجات النارية زيادة بلغت 8.2%.
المبيعات الإلكترونية تقود التحول الرقمي في التجارة
سجلت المبيعات الإلكترونية في المملكة نموًا بنسبة 13.6% خلال الربع الأول من عام 2026، لتؤكد استمرار التحول الرقمي في قطاع التجارة.
وجاء هذا النمو مدعومًا بارتفاع مبيعات التجزئة الإلكترونية بنسبة 18.4%، إلى جانب زيادة مبيعات تجارة الجملة الإلكترونية بنسبة 10%، بينما سجل نشاط بيع وإصلاح المركبات والدراجات النارية نموًا بنسبة 3.2%.
قطاع السيارات يعزز أداء السوق
شهد الرقم القياسي لمبيعات السيارات في السعودية ارتفاعًا بنسبة 3.4% خلال الفترة ذاتها، ما يعكس استقرار الطلب في هذا القطاع الحيوي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض