حذّرت شركة «ويوين»، المتخصصة في تصنيع خوادم «إنفيديا»، من احتمالية ظهور اختناقات جديدة في مكونات أساسية تدخل في بناء مراكز البيانات، وليس فقط في رقائق الذاكرة، وهو ما قد يؤدي إلى إبطاء مشاريع البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي أو زيادة تكلفتها بشكل ملحوظ.
طلب عالمي قوي على خوادم الذكاء الاصطناعي
وأكدت إميلي هونغ، رئيسة مجلس إدارة الشركة، أن الطلب على معدات مراكز البيانات سيظل مرتفعاً خلال السنوات المقبلة، مدفوعاً بزيادة الإنفاق من قبل شركات التكنولوجيا الكبرى مثل «ميتا» و«مايكروسوفت» لتوسيع قدراتها في الذكاء الاصطناعي.
ارتفاع الأسعار بسبب سباق التوريد
وأوضحت هونغ أن المنافسة الشرسة على تأمين المكونات الحيوية، سواء رقائق الشبكات أو وحدات الذاكرة، تسببت في ارتفاع أسعار العتاد إلى مستويات قياسية، في وقت يصعب فيه التنبؤ بالمكونات التي قد تشهد نقصاً مستقبلاً مع استمرار توسع الصناعة عالمياً.
انفراج متوقع بعد سنوات
وأشارت إلى أن أزمة الإمدادات تختلف من عام لآخر، لكنها توقعت أن تبدأ الضغوط الحالية بالتراجع تدريجياً بحلول عامي 2027 أو 2028، مع زيادة الطاقات الإنتاجية وتحسن سلاسل التوريد.
تنافس متصاعد بين كبار المصنعين
وتعد «ويوين» واحدة من أبرز الشركات العاملة في تصنيع خوادم الذكاء الاصطناعي، حيث تنافس شركات كبرى مثل «هون هاي بريسيجن» و«كوانتا كمبيوتر»، كما تشارك بشكل دائم في الاجتماعات التي يعقدها جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، مع شركائه في تايوان.
توسع قوي داخل الولايات المتحدة
وكشفت هونغ أن أكثر من 80% من إيرادات الشركة تأتي حالياً من السوق الأميركية، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستكون محور خطط التوسع المقبلة.
وأضافت أن مصنع الشركة الأول في مدينة إل باسو بولاية تكساس بدأ تشغيله بالفعل، فيما تعمل «ويوين» على تجهيز ثلاثة مصانع إضافية خلال العامين المقبلين، مع تأمين احتياجاتها من الكهرباء اللازمة لتشغيل وتجميع خوادم الذكاء الاصطناعي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض