أعلنت وزارة الأوقاف المصرية إطلاق الموسم الثاني من مسابقة “دولة التلاوة” لتلاوة القرآن الكريم، وذلك تحت رعاية الوزارة وبالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، في خطوة تستهدف اكتشاف ورعاية المواهب المتميزة في التلاوة والإنشاد القرآني، وإعداد جيل جديد من القراء المتقنين لإحياء المدرسة المصرية الأصيلة في التلاوة.
وأكدت الوزارة أن المسابقة تأتي بعد النجاح الكبير الذي حققه الموسم الأول، في إطار جهودها لتعزيز مكانة مصر بوصفها “دولة التلاوة”، وترسيخ ريادتها التاريخية في خدمة القرآن الكريم وعلومه.
وتتضمن المسابقة فرعين رئيسيين هما: فرع التجويد وفرع الترتيل، مع تخصيص جائزة مالية كبرى تبلغ مليون جنيه للفائز بالمركز الأول في كل فرع، بما يعكس حجم الاهتمام الرسمي بدعم المواهب القرآنية وتشجيع أصحاب الأصوات الحسنة في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأوضحت الوزارة أن المشاركة في المسابقة متاحة لجميع الأعمار من السادة الأئمة والموهوبين ومحبي تلاوة القرآن الكريم، ممن يتمتعون بإجادة تامة لأحكام التجويد، على أن يقتصر الاشتراك على فرع واحد فقط سواء التجويد أو الترتيل.
كما حددت الوزارة عددًا من الشروط للمشاركة، من بينها ألا يكون المتقدم من القراء أو المبتهلين المعتمدين بالإذاعة المصرية، وألا يكون من قراء السور المعتمدين بوزارة الأوقاف، إضافة إلى عدم السماح لمن سبق لهم الوصول إلى نهائيات الموسم الأول بالمشاركة في النسخة الجديدة.
وأشارت الوزارة إلى أن آخر موعد لتلقي طلبات التقديم هو 30 يونيو 2026، داعية الراغبين في المشاركة إلى اغتنام الفرصة للانضمام إلى مدرسة التلاوة المصرية العريقة، التي حملت صوت القرآن الكريم من مصر إلى مختلف أنحاء العالم.
وأكدت وزارة الأوقاف المصرية أن المسابقة تمثل منصة مهمة لاكتشاف الأصوات الواعدة، ودعم الطاقات الشابة القادرة على مواصلة مسيرة كبار قراء مصر الذين شكلوا علامة فارقة في تاريخ التلاوة القرآنية على المستوى العربي والإسلامي.
الموسم الثاني من دولة التلاوة
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض