كندا تفرض حظرًا جديدًا على القادمين من 3 دول أفريقية لمدة 90 يومًا بسبب تفشي إيبولا


الجريدة العقارية الاربعاء 27 مايو 2026 | 10:18 صباحاً
كندا تفرض حظرًا جديدًا على القادمين من 3 دول أفريقية لمدة 90 يومًا بسبب تفشي إيبولا
كندا تفرض حظرًا جديدًا على القادمين من 3 دول أفريقية لمدة 90 يومًا بسبب تفشي إيبولا
وكالات

أعلنت حكومة كندا فرض حظر مؤقت على دخول المقيمين القادمين من ثلاث دول أفريقية، في خطوة احترازية تهدف إلى الحد من مخاطر انتقال فيروس إيبولا إلى الأراضي الكندية، وسط تصاعد المخاوف الصحية المرتبطة بانتشار الفيروس في بعض المناطق الأفريقية.

ويأتي القرار الكندي بالتزامن مع تحركات مماثلة تدرسها دول أخرى، في وقت تتجه فيه السلطات الصحية العالمية إلى تشديد إجراءات المراقبة على المسافرين القادمين من المناطق المتضررة.

حظر كندي لمدة 90 يومًا على القادمين من 3 دول أفريقية

أوضحت الحكومة الكندية أنها ستمنع المقيمين في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان من دخول البلاد لمدة 90 يومًا، اعتبارًا من يوم الأربعاء.

وأكدت السلطات أن القرار يأتي كإجراء مؤقت يهدف إلى تقليل احتمالات دخول فيروس إيبولا وانتشاره داخل كندا، في ظل المخاوف من انتقال العدوى عبر السفر الدولي.

وبحسب بيان صادر عن وكالة الصحة العامة الكندية، فإن القيود الجديدة تستهدف المقيمين القادمين من الدول المتضررة، مع استمرار تقييم الوضع الوبائي بصورة دورية لاتخاذ ما يلزم من إجراءات إضافية إذا تطورت الأزمة الصحية.

حجر صحي إلزامي لمدة 21 يومًا للمسافرين

وفي إطار التدابير الاحترازية المشددة، أعلنت السلطات الكندية أن المواطنين الكنديين والمقيمين الدائمين، إلى جانب الرعايا الأجانب الذين زاروا المناطق المتأثرة بفيروس إيبولا خلال الأسابيع الأخيرة، سيخضعون لإجراءات حجر صحي إلزامية لمدة 21 يومًا.

وسيبدأ تطبيق هذه الإجراءات اعتبارًا من 30 مايو، حتى في الحالات التي لا تظهر عليها أعراض الإصابة، وذلك ضمن استراتيجية وقائية تهدف إلى رصد أي إصابات محتملة في مرحلة مبكرة ومنع انتقال العدوى داخل المجتمع.

ويُعد الحجر الصحي لمدة 21 يومًا متوافقًا مع الفترة المعروفة لحضانة فيروس إيبولا، وهو ما يمنح السلطات الصحية فرصة لمتابعة الحالات المحتملة بشكل دقيق.

الولايات المتحدة سبقت كندا بإجراءات مماثلة

وكانت الولايات المتحدة قد اتخذت إجراءات مشابهة خلال الفترة الماضية، إذ فرضت قيودًا على دخول غير المواطنين الذين سافروا إلى الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان خلال الأسابيع الأخيرة.

وتأتي هذه التحركات في إطار مساعي الدول لتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالسفر الدولي، خصوصًا مع سرعة انتقال الأمراض المعدية عبر الحدود في ظل حركة الطيران العالمية.

جزر الباهاما تتجه لإعلان حظر مماثل

في السياق ذاته، كشف مصدر مطلع لوكالة رويترز أن جزر الباهاما تستعد أيضًا للإعلان عن قيود مماثلة على دخول المسافرين الذين زاروا الدول الأفريقية الثلاث خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

وأوضح المصدر أن الحظر المرتقب، الذي يُنتظر أن تعلنه وزارة الصحة في الدولة الكاريبية، قد يستمر لمدة لا تقل عن 30 يومًا، ضمن جهود احتواء أي مخاطر صحية محتملة مرتبطة بتفشي الفيروس.

لماذا يثير فيروس إيبولا مخاوف عالمية؟

يُعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية المعروفة، إذ يتسبب في حمى نزفية حادة ومعدلات وفيات مرتفعة في بعض التفشيات، ما يدفع الحكومات إلى اتخاذ إجراءات استباقية صارمة عند ظهور أي بؤر انتشار جديدة.

وتسعى السلطات الصحية حول العالم إلى تعزيز الرقابة على الحدود والمطارات، مع تكثيف الفحوصات والإجراءات الوقائية لمنع انتقال العدوى بين الدول.