بعد نحو 15 عاما على إقامة سد النهضة، كشف الدكتور محمد نصر علام، وزير الموارد المائية والري السابق، عن استخدام إثيوبيا نظام المراوغة، واصفا ذلك بـ “السياسة الإثيوبية والاستعباط”.
إثيوبيا تستعد لإنشاء سدود جديدة بدون موافقة دول المصب
وأشار الوزير إلى أن إثيوبيا تراوغ بشان التوصل لاتفاق مع دولتى المصب “مصر والسودان”، حول قواعد ملء وتشغيل السد.
وشدد الدكتور محمد نصر علام على أن أثيوبيا، أعلنت إنشاء سدود جديدة بدون أى تنسيق مع دولتى المصب، وقيام الغرب وإسرائيل بتسليح وتمويل أثيوبيا ودعمها لـ بناء سدود على النيل الأزرق، للسيطرة على المورد الرئيسي لمياه النيل لمصر.
إثيوبيا تهدد جيرانها
كما كشف الدكتور محمد نصر علام عن عدوانية إثيوبيا من خلال التنسيق والتسليح الإسرائيلي، حيث تقوم إثيوبيا بتهديد جيرانها عسكريًا للحصول على منفذ وقاعدة عسكرية بالقوة على البحر الأحمر.
وقال الدكتور محمد نصر علام عن المراوغة الإثيوبية، وما وصفه بـ “السياسة الإثيوبية والاستعباط”: إن “إثيوبيا وضعت حجر أساس سدًا ضخما فى ٢٠١١، استغلالا للوضع الداخلي فى مصر آنذاك، وبدون إخطار مصر والسودان، وبعد ١٥ سنة من المراوغة، ترفض التوصل لاتفاق مع دولتى المصب حول قواعد ملء وتشغيل السد، بالرغم أن الهدف هو تحقيق أقصى توليد كهرباء من السد لصالح إثيوبيا مع عدم إحداث أضرار ملموسة بمصر والسودان، طبقا لقواعد القانون الدولي”.
إنشاء سدود جديدة بخلاف سد النهضة
وأكد علام أن “إثيوبيا تعلن عن إنشاء سدود جديدة بدون أى تنسيق مع دولتى المصب! والأكثر غرابة وعدوانية أنها بالتنسيق والتسليح الإسرائيلي تهدد جيرانها عسكريا للحصول على منفذ وقاعدة عسكرية بالقوة على البحر الأحمر”.
إثيوبيا تمول مليشيات مسلحة لزعزعة استقرار السودان
وأوضح الدكتور محمد نصر علام أن “إثيوبيا تعاني من انقسامات داخلية تهدد وجودها واستقرارها، وبالرغم من ذلك تمول ميليشيات مسلحة بالتنسيق مع حكومة الكيان المعادي، لهز استقرار السودان الشقيق ودعم التوجه الصهيوني لتقسيمه واغتيال موارده”.
وعن مزاعم إثيوبيا بشأن مصر، قال الدكتور محمد نصر علام: “المضحك جدًا هو ما تروج له أثيوبيا حاليًا من قيام مصر بمحاصرتها ومنع تواجد قواعد لها على ساحل البحر الأحمر، صحيح ناس ”تخاف وماتختشيش” أنتم عايزين مننا إيه يا حبايب بني صهيون!؟”.
وأشار الدكتور محمد نصر علام إلى أن “الهدف القومي لهذه القضية هو تماسكنا جميعًا فى الحفاظ على حقوقنا المائية، وهى حقوق شعبنا للحياة”.
وأكد الدكتور محمد نصر علام أن “البعض يغفل عن أسباب قيام الغرب وإسرائيل بتسليح وتمويل إثيوبيا، ودعمها لبناء سدود على النيل الأزرق، المورد الرئيسي لمياه النيل لمصر! وكذلك دعم أثيوبيا فى إشعال الوضع الداخلي في السودان ومحاولات تقسيمه وبالتالي التأثير سلبًا على أمننا القومي!، وكذلك أسباب إعاقة تنفيذ مشاريع استقطاب فواقد مياه النيل في الماضي وحاليًا! والهدف الرئيسي من ذلك كله هو تحجيم مصر والتنمية فيها!”.
نصر علام يرد على سؤال بعدم إعلان مصر للحرب على إثيوبيا
وأوضح الدكتور محمد نصر علام أنه “إذا نجحت مصر فى تحقيق نمو تنموى واقتصادي، سيزداد دورها وتأثيرها الإقليمي والدولي، مما يحد كثيرًا من الأمال والخطط الصهيونية للسيطرةِ على ثروات وأقدار المنطقة”.
كما رد الدكتور نصر علام على الحرب على إثيوبيا، وتوجيه ضربة عسكرية لها، حيث قال: “هل تنظر حولك ماذا يدور من أساطيل من الشمال والجنوب، والمبكى الإثيوبي لإنشاء قاعدة على البحر الأحمر!، ومحاولات وصراعات للسيطرة على مسارات ملاحية وباب المندب لأسباب متعددة ومنها مصر وقناة السويس! التوقيت المناسب ورد الفعل المناسب هما (في رأيي) سبيل النجاح”.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض