أكد عبد الله سلام، الرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر، أن آلية التسعير ومعادلة حساب التكلفة لدى المطورين العقاريين لا تتأثر بالدولار بشكل مباشر، نظرًا لأن القطاع لا يستورد منتجات نهائية تتأثر لحظيًا بأسعار الصرف، بل يتم احتساب الأثر التراكمي للدولار ومدى انعكاسه على مدخلات الإنتاج الأساسية لتحديد السعر النهائي للمنتج العقاري.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر، خلال مشاركته اليوم في مائدة مستديرة بالنادي الدبلوماسي تحت عنوان "تأثير الحرب الأمريكية الإيرانية على مصر: الفرص والتحديات"، أن تكلفة التمويل هي التحدي الأكبر والمؤشر الأكثر تأثيرًا على التكلفة في القطاع العقاري المصري حاليًا، متفوقة على أسعار الحديد والدولار.
وأشار إلى أن المطور العقاري في السوق المحلي بات يقوم بدور البنك عبر التمويل لمدد تصل إلى 12 و15 عامًا، مؤكدًا أن هذا النموذج يحتاج إلى تصحيح جذري من خلال تفعيل منظومة التمويل العقاري لتتولى هذا الدور كبديل آمن.
وشدد رئيس شركة مدينة مصر على أن صناعة العقار في مصر لا تتأثر بشكل مباشر بالحروب الإقليمية، مشيرًا إلى أنها صناعة تفاعلية ترتبط تداعياتها بالمقام الأول بالمتغيرات والتداعيات الاقتصادية الكلية التي تتبع تلك الأحداث.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض