الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ بعد تفشي إيبولا في دولة أفريقية


الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ بعد تفشي إيبولا

الجريدة العقارية الاحد 17 مايو 2026 | 11:44 صباحاً
الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ بعد تفشي إيبولا
الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ بعد تفشي إيبولا
وكالات

أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة، بعد تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في ظل ارتفاع عدد الوفيات إلى 88 حالة، وتسجيل مئات الإصابات المشتبه بها، ما أثار مخاوف واسعة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.

وبحسب بيانات مراكز إفريقيا لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فقد تم تسجيل نحو 336 حالة مشتبه بها من الحمى النزفية شديدة العدوى، بينما تؤكد الإحصاءات الأولية استمرار ارتفاع عدد الإصابات بشكل يومي، في وقت يشهد فيه القطاع الصحي المحلي ضغطًا كبيرًا.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن التفشي الحالي يعود إلى سلالة “بونديبوغيو” من فيروس إيبولا، وهي سلالة خطيرة لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج محدد، ما يزيد من تعقيد جهود الاحتواء والسيطرة على المرض.

وفي السياق ذاته، حذر وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، صامويل روجيه كامبا، من خطورة الوضع الصحي، مشيرًا إلى أن معدل الوفيات قد يصل إلى 50%، في ظل سرعة انتشار الفيروس وصعوبة السيطرة عليه داخل بعض المناطق.

وأوضح المسؤولون أن هذه السلالة ظهرت لأول مرة عام 2007، وتم تسجيل حالات وفاة مرتبطة بها في دول مجاورة مثل أوغندا، ما يثير مخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود وتوسّع نطاق التفشي إقليميًا.

كما أشارت التقارير الصحية إلى أن اللقاحات المتوفرة حاليًا تستهدف سلالة “زائير” الأكثر انتشارًا، والتي تم اكتشافها عام 1976، وتُعد ذات معدل وفيات أعلى يتراوح بين 60% و90%، بينما لا تزال سلالة “بونديبوغيو” خارج نطاق التغطية العلاجية المعتمدة.

من جانبها، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الحجم الحقيقي للتفشي قد يكون أكبر مما هو مُعلن، في ظل ارتفاع نسبة العينات الإيجابية وزيادة الحالات المشتبه بها، مؤكدة أن الوضع لا يزال غير مستقر.

كما أعلنت منظمة “أطباء بلا حدود” استعدادها لتوسيع نطاق الاستجابة الطبية في المناطق المتضررة، وسط مخاوف من ضعف البنية الصحية، خاصة في مقاطعة إيتوري شمال شرقي البلاد، والتي تُعد بؤرة التفشي الرئيسية.