إجراءات عاجلة من وزارة الصحة بعد تفشى فيروس الإيبولا بالكونغو


الجريدة العقارية الاحد 17 مايو 2026 | 10:54 صباحاً
وزير الصحة
وزير الصحة
مصطفى محمد

  أعلنت وزارة الصحة والسكان، متابعتها عن كثب التقارير الصادرة بشأن تسجيل حالات إصابة بمرض فيروس الإيبولا، فى إحدى مناطق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك بالتنسيق الكامل مع منظمة الصحة العالمية، والجهات الوطنية، والدولية المعنية بالصحة العامة، وذلك فى إطار المراقبة المستمرة للتطورات الصحية العالمية.

فيروس الإيبولا بالكونغو

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمى لوزارة الصحة والسكان، أنه لم يجرى رصد أى حالات إصابة بفيروس الإيبولا داخل جمهورية مصر العربية، مشيرًا إلى أن الوزارة قامت برفع درجة الاستعداد، وتفعيل الإجراءات الوقائية والاحترازية المقررة بجميع منافذ الدخول الجوية والبحرية والبرية، فى إطار منظومة الترصد الوبائى والاستعداد المبكر.

وأوضح «عبدالغفار»، أن تقييمات المخاطر الحالية تشير إلى أن احتمالات انتقال المرض إلى مصر تظل منخفضة، لافتًا إلى أن فيروس الإيبولا لا ينتقل بسهولة مثل الأمراض التنفسية، وإنما يتطلب انتقاله مخالطة مباشرة، وقريبة لسوائل جسم الشخص المصاب بعد ظهور الأعراض، وهو ما يقلل من احتمالات انتشاره دوليًا عند تطبيق إجراءات الترصد الصحى ومكافحة العدوى وفق المعايير الدولية.

وأضاف «عبدالغفار»، أن المرض لا ينتقل خلال فترة الحضانة، كما أن احتمالات انتقاله عبر السفر تظل محدودة فى ظل الالتزام بالإجراءات الصحية والرقابية المطبقة بالمنافذ الدولية.

منظمة الصحة العالمية

وأشار المتحدث الرسمى، إلى أن تقييمات منظمة الصحة العالمية تعتبر مستوى الخطر العالمى المرتبط بالتفشى الحالى منخفضًا، وأن ارتفاع مستوى التقييم داخل المنطقة الأفريقية يرتبط بالعوامل المحلية المرتبطة بمناطق التفشى والدول المجاورة لها، وليس بوجود انتشار دولى واسع للمرض.

كما أوضح أن ما يُعرف بـ«الطارئ الصحى العالمي»، هو آلية دولية تُستخدم فى بعض التفشيات الصحية لتعزيز التنسيق والاستعداد بين الدول، ويهدف إلى دعم إجراءات الوقاية والاستجابة الصحية ورفع مستويات الجاهزية، ولا يعنى بالضرورة وجود خطر مباشر على جميع الدول أو خروج الوضع الوبائى عن السيطرة.

وأكدت الوزارة، أنه جرى تفعيل عدد من الإجراءات الاحترازية والوقائية، تشمل:

• رفع درجة الاستعداد بجميع منافذ الدخول الجوية والبحرية والبرية.

• تطبيق إجراءات المناظرة الصحية للقادمين من المناطق المتأثرة.

• متابعة القادمين وفق الإجراءات الوقائية المعتمدة لمدة 21 يومًا عند الحاجة.

• تعزيز جاهزية فرق الترصد الوبائى والاستجابة السريعة.

• استمرار التنسيق مع مختلف الجهات المعنية لضمان التطبيق الفعال للإجراءات الاحترازية.

وأهابت وزارة الصحة والسكان، بالمواطنين الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات، أو المعلومات غير الموثقة، مؤكدة أن الوضع الصحى داخل مصر مستقر، وأن منظومة الترصد والاستجابة الوبائية تعمل بكفاءة عالية فى إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الصحية العالمية.

وتنصح الوزارة، المواطنين المتجهين إلى المناطق المتأثرة بتجنب السفر غير الضرورى، والالتزام بالإرشادات الصحية، والتواصل مع الجهات الصحية المختصة فى حال ظهور أى أعراض مرضية بعد السفر.

وتؤكد وزارة الصحة والسكان، استمرارها فى المتابعة الدقيقة والشفافة للموقف الوبائى العالمى، والإعلان الفورى عن أى مستجدات وفق المعايير الصحية الدولية.