كشفت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر مسؤولة أن الإدارة الأمريكية تدرس حالياً مقترحاً يقضي بتحويل أموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة إلى "مجلس السلام" التابع للرئيس دونالد ترامب.
ويهدف هذا التوجه الدبلوماسي الجديد إلى تخصيص تلك العوائد المالية مباشرة لتمويل عمليات إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية في قطاع غزة.
وتأتي هذه التحركات وسط تعقيدات سياسية مستمرة حول آلية إدارة أموال المقاصة، حيث تسعى واشنطن عبر هذه الخطوة إلى إيجاد قنوات مالية بديلة تضمن الإشراف المباشر على تدفقات الأموال.
ويُتوقع أن يثير هذا المقترح نقاشات واسعة نظراً لارتباطه بمبادرات إدارة ترامب السابقة وهيكلية الدعم المالي لقطاع غزة.وتجري المشاورات بخصوص هذا المقترح خلف الكواليس بين أطراف دولية وإقليمية لبحث مدى قابلية تطبيقه على أرض الواقع.
وتتركز النقاشات حول الآليات القانونية والرقابية التي تضمن توجيه الموارد المالية بالكامل لصالح المشاريع الإغاثية والبنية التحتية في القطاع، دون المرور بالقنوات التقليدية المتنازع عليها.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض