أثار مسؤولون أمريكيون احتمال شراء الصين المزيد من النفط الأمريكي بعد أن أجرى الرئيسان دونالد ترمب وشي جين بينغ محادثات في بيجين يوم الخميس.
,بحسب تقرير لوكالة رويترز، نشرته قناة الجزيرة، فإن الصين بدأت باستيراد النفط الأمريكي بشكل ملحوظ عقب رفع واشنطن لحظر تصدير النفط عام 2015، كما زادت المشتريات بشكل كبير بين عامي 2017 و2018، ووصلت هذه الواردات إلى ذروتها في عام 2020 بحجم بلغ نحو 359 ألف برميل يوميا.
وشهد عام 2018 أول توقف كبير بسبب بداية الحرب التجارية بين الطرفين، لكن الصين كانت تعود للشراء ثم تتوقف بناء على سير المفاوضات التجارية، بينما تراجعت واردات الصين من النفط الأمريكي في 2024 وتوقفت بشكل شبه كامل منذ مايو 2025.
وأدى فرض رسوم جمركية متبادلة خلال فترات التوتر التجاري إلى جعل النفط الأمريكي غير اقتصادي أو مكلف للمصافي الصينية، كما سعت الصين لتنويع مصادر طاقتها لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة، والاعتماد بشكل أكبر على روسيا، وكندا، وإيران.
وتعتبر الصين شراء النفط أداة ضغط سياسي وتجاري، فتوقف الشراء يعدّ رسالة سياسية في ظل التوترات المستمرة، خاصة مع عودة ترمب لتهديدات الرسوم الجمركية، كما أن ضعف النمو الاقتصادي قلل من الطلب الإجمالي على النفط.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض