أكدت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، في 11 مايو أن الإدارة تحقق في أكثر من 120 مختبرًا بيولوجيًا في الخارج مولتها واشنطن على مدى عدة عقود، كجزء من جهد لإنهاء التجارب عالية الخطورة المرتبطة بانتشار الفيروسات الضارة.
ووفقا لتقارير وسائل إعلام كبرى، أصدرت تولسي غابارد في الـ 11 من مايو الجاري، توجيها بإجراء مراجعة شاملة للمنح الحكومية الأمريكية وشروط الأبحاث في أكثر من 120 مختبرا بيولوجيا منتشرا في نحو 30 دولة.
ويهدف هذا التحقيق لمعرفة ما إذا كانت أبحاث مسببات الأمراض القاتلة قد أجريت دون ضوابط سلامة مناسبة.
ويأتي هذا القرار في أعقاب مخاوف أخلاقية ومالية وأمنية أثارتها التجارب السريرية التي تُجرى خارج الأراضي الأمريكية.
كما يأتي عقب تحقيق أمريكي كشف نشاط مختبرات أمريكية يمكن استخدامها لإنتاج أسلحة بيولوجية، بالإضافة إلى تقارير أشارت إلى تمويل أمريكي لأبحاث بيولوجية في أوكرانيا منذ عام 2005.
وبالإضافة إلى ما نشر، تحدثت تقارير عن استخدام جنود أوكرانيين كعينات اختبار واتهامات بمحاولات استهداف مجموعات عرقية محددة.
وتهدف هذه الأبحاث إلى زيادة قدرة الفيروسات على الانتقال والفتك بشكل مصطنع استعدادا لتفشيات محتملة في المستقبل، لكنها تثير مخاوف مستمرة من تسرب أي مسبب للعدوى قد يسبب أضرارا جسيمة.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت عام 2022 اكتشاف شبكة مختبرات تدرس مسببات أمراض مثل الطاعون والفيروسات التاجية وأمراض تنتقل عبر الطيور والخفافيش والبعوض.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض