رحب صندوق النقد الدولي، اليوم الخميس، بالحوار الإيجابي الأولي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج، في بكين، مؤكدًا أن تخفيف التوترات وتقليل حالة عدم اليقين بين أكبر اقتصادين في العالم يمثل مصلحة مشتركة للاقتصاد العالمي.
وقالت المتحدثة باسم الصندوق، جولي كوزاك، إن انخراط البلدين في حوار بناء على أعلى مستوى من شأنه المساعدة في تخفيف الضغوط التجارية وتعزيز الاستقرار المالي العالمي.
وأوضحت كوزاك أن الاقتصاد العالمي يتجه حاليًا نحو السيناريو السلبي المتوسط ضمن توقعات الصندوق الصادرة في أبريل، وذلك نتيجة الضغوط الناجمة عن حرب الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، مما أبقى أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
ويفترض هذا السيناريو انخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي الحقيقي إلى 2.5% هذا العام، مقارنة بنسبة 3.1% في التوقعات المرجعية الأكثر تفاؤلاً.
وأشارت المتحدثة إلى أنه على الرغم من مساهمة ارتفاع أسعار الطاقة في زيادة التوقعات التضخمية على المدى القصير، إلا أن صندوق النقد يرى أن توقعات التضخم على المدى المتوسط لا تزال مستقرة، واصفة الأوضاع المالية العالمية بأنها لا تزال مواتية.
وحذر الصندوق الدول الأعضاء من تقديم إعانات وقود واسعة النطاق، تفاديًا لاستنزاف الموارد المالية الشحيحة وزيادة الطلب في وقت تتسم فيه الإمدادات بالمحدودية، مما قد يؤدي لارتفاع الأسعار مجددًا.
وأكد الصندوق استمرار المناقشات لتقديم دعم مالي للدول المتضررة من ارتفاع تكاليف الطاقة، حيث توقعت المديرة العامة كريستالينا جورجيفا في وقت سابق حاجة 12 دولة على الأقل لمساعدات تتراوح قيمتها بين 20 و50 مليار دولار.
ورفضت كوزاك تقديم تحديثات للأرقام أو التعليق على طلبات محددة، مشيرة إلى أن العديد من الدول تطلب حاليًا مشورات سياسية للاستجابة المثلى للصدمات الاقتصادية الراهنة وفقًا لظروف كل دولة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض