ترامب: الرئيس الصيني أكد أنه لن يرسل معدات عسكرية إلى إيران


الجريدة العقارية الخميس 14 مايو 2026 | 07:10 مساءً
ترامب: الرئيس الصيني أكد أنه لن يرسل معدات عسكرية إلى إيران
ترامب: الرئيس الصيني أكد أنه لن يرسل معدات عسكرية إلى إيران
وكالات

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الرئيس الصيني أكد أنه لن يرسل معدات عسكرية إلى إيران.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات إعلامية فضائية، أن الرئيس الصيني شي جين بينغ أبلغه بموقفٍ حازم بشأن عدم إرسال معدات عسكرية إلى إيران.

وأوضح ترامب أن المحادثات بين الطرفين تناولت التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، وركزت بشكل خاص على مسألة الدور الصيني في المنطقة.

وأشار إلى أن هذا التعهد الصيني جاء في إطار جهود دولية لتخفيف التصعيد وحماية استقرار المنطقة من أي أزمات محتملة.

ناقش ترامب مع الرئيس الصيني ضرورة ضمان استقرار التجارة العالمية، خصوصاً فيما يتعلق بممرات الشحن الاستراتيجية مثل مضيق هرمز.

وشدد الرئيس الأمريكي الأسبق على أهمية إبقاء الممرات المائية الدولية مفتوحة وآمنة، مؤكداً أن الدعم الصيني لهذه الجهود يعكس رغبة بكين في التعاون مع المجتمع الدولي لضمان التدفق الحر للطاقة والحفاظ على استقرار الأسواق.

لفت ترامب إلى أهمية الحوار المستمر بين القوى العالمية الكبرى، مشيداً بدور الصين كقوة اقتصادية وسياسية تسهم في صياغة الحلول الدولية.

وأكد أن التعاون مع الصين يمثل خطوة إيجابية نحو خفض التوترات مع إيران، بما يخدم المصلحة العامة ويضمن استقرار المنطقة على المدى الطويل.

وأفصح الرئيس الأمريكي الأسبق عن قلقه المتزايد من تصاعد الأنشطة الإقليمية التي تهدد الملاحة الدولية في منطقة الخليج العربي.

وبين أن التواصل مع القادة الدوليين، بما في ذلك الرئيس الصيني، يهدف إلى معالجة القضايا الحساسة لضمان الأمن البحري والتجاري.

وأشار إلى أن التعاون مع الصين في هذا المجال يمكن أن يشكل نموذجاً للعمل المشترك بين القوى العظمى.

وأشاد ترامب بالمساعي الدبلوماسية للتحالف الغربي الرامية إلى الحد من توسع النفوذ الإيراني في المنطقة.

وأكد أن التنسيق بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، والشركاء الدوليين مثل الصين من جهة أخرى، يلعب دوراً حيوياً في تقليص التهديدات الإقليمية والحد من الأنشطة العسكرية التي قد تزعزع الاستقرار.

وسلط ترامب الضوء على تطورات الملف النووي الإيراني، مشيرا إلى أنه شكل محوراً مهماً من محادثاته مع الجانب الصيني.

وأكد أن الموقف الصيني الرافض لدعم برنامج إيران العسكري يمثل خطوة إيجابية تعزز الجهود الدولية لكبح طموحات طهران النووية.

وأوضح أن هذا الالتزام يُظهر تفاهماً مشتركاً حول خطورة التهديد النووي، وأهمية العمل الجماعي لمعالجته.

وتناول الرئيس الأمريكي الأسبق أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين كوسيلة لدفع عجلة الاستقرار السياسي.

وأبدى حرصه على استغلال الروابط الاقتصادية كأداة لبناء تفاهمات سياسية طويلة الأمد مع الصين، خاصة في ظل الدور المحوري الذي تلعبه بكين في القضايا الإقليمية والدولية.

وأكد أن تحقيق المصالح المشتركة سيصب في مصلحة العالم أجمع.

وعلق ترامب على جهود واشنطن لمحاصرة التوترات مع إيران بطرق مختلفة، مشيراً إلى أن التعهدات الصينية بعدم توريد المعدات العسكرية تضيف طبقة جديدة من الحماية ضد احتمالات التصعيد.

وأشاد بالخطوات التي اتخذتها بعض الدول الكبرى للحيلولة دون زيادة القدرات العسكرية الإيرانية، باعتبارها أساساً لتجنب أي نزاع شامل مستقبلا.

وأكد الرئيس الأسبق أن الحفاظ على أمن مضيق هرمز هو هدف استراتيجي يعنى به الجميع نظراً لأهميته الكبرى للسوق النفطية العالمية.

وشدد على أن إبقاء المضيق مفتوحاً هو مسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف الدولية الفاعلة.

وأوضح أن التصريحات الصينية الداعمة لهذا الاتجاه تنم عن إدراك المسؤولية العالمية المشتركة لحماية خطوط النقل البحري الحيوية.

وختم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل مع الدول الكبرى لإيجاد حلول دائمة للمشاكل الإقليمية والدولية.

ودعا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لتقليل فرص اندلاع صراعات كبرى مستقبلاً، موضحاً أن التعاون الصادق بين الأمم هو المفتاح لتعزيز الأمن والاستقرار العالميين.