قال ممثل المرشد بالحرس الثوري، إن جاهزية مقاتلينا في مناطق مثل مضيق هرمز تظهر أننا إذا أردنا فلا قوة تستطيع مواجهتنا.
وأضاف في تصريحات صحفية، أن العدو لا يجرؤ على التعدي على حدودنا الغربية.
وقال اللواء الدكتور وائل ربيع مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية، إنّ إعلان الحرس الثوري الإيراني توسيع النطاق العملياتي في مضيق هرمز يعكس تصعيداً متبادلاً بين إيران والولايات المتحدة، موضحاً أن كل طرف يسعى إلى توجيه رسائل بشأن مستوى جاهزيته العسكرية وقدرته على التعامل مع أي تطورات ميدانية محتملة في المنطقة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية شروق عماد الدين، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن توسيع منطقة العمليات في مضيق هرمز يعني عملياً زيادة المساحات التي تسعى إيران إلى تأمينها عسكرياً.
وأشار إلى أن ذلك يدل على امتلاك طهران إمكانيات صاروخية وبحرية قادرة على تغطية نطاق أوسع من المضيق، لافتاً إلى أن المنطقة المعلنة من قبل الحرس الثوري تمتد من ميناء الفجيرة شمالاً، وأن توسيعها يحمل أبعاداً عملياتية وعسكرية مباشرة.
ولفت، إلى أن تقارير استخباراتية أمريكية تحدثت عن قيام إيران بإعادة استخراج صواريخ كانت مخزنة في كهوف تحت الجبال وتضررت نتيجة القصف الجوي الأمريكي والإسرائيلي.
وتابع أن الحرس الثوري يمتلك أيضاً قدرات تصنيع ذاتية للصواريخ الباليستية، في وقت تحدثت فيه تقارير أخرى عن إنتاج نحو 1000 صاروخ باليستي شهرياً، لافتًا، إلى أن هذه المعطيات تتزامن مع تصعيد إعلامي أمريكي يهدف إلى تهيئة الداخل الأمريكي لاحتمالات التصعيد العسكري.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض