بعد توقف دام 13 عامًا.. ليبيا تستعيد السيطرة الكاملة على مصفاة رأس لانوف وتستعد لتشغيلها


الجريدة العقارية الاربعاء 13 مايو 2026 | 07:28 مساءً
مصفاة رأس لانوف النفطية
مصفاة رأس لانوف النفطية
محمد شوشة

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن ليبيا تهدف إلى إعادة تشغيل مصفاة رأس لانوف النفطية في غضون عام واحد.

وصرح مسعود سليمان، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، من لندن، اليوم الأربعاء، بأن ليبيا تسعى لإعادة تشغيل المصفاة، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 220 ألف برميل يوميًا، خلال فترة تتراوح بين ستة إلى اثني عشر شهرًا لتزويد السوق المحلية باحتياجاتها.

وتعد مصفاة رأس لانوف الأكبر في ليبيا، وقد ظلت متوقفة عن العمل منذ عام 2013 جراء نزاع تحكيمي بين المؤسسة الوطنية للنفط وشريكها الإماراتي في مصنع "تراستا".

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قد أعلنت، يوم الإثنين الماضي، توقيع اتفاقية نهائية مع شركة "تراستا" لإنهاء الشراكة، مما أدى إلى نقل مجمع رأس لانوف ومصفاة النفط إلى ملكية وسيطرة ليبية كاملة.

وحول إجراءات إعادة التشغيل، أكد سليمان أنه تم تخصيص الميزانية، موضحًا أن المركز الوطني للأبحاث يمتلك القوى العاملة والمعدات اللازمة للصيانة، والتي من المتوقع أن تبلغ تكلفتها حوالي 60 مليون دولار.

يُذكر أن قطاع النفط الليبي، الذي يمثل المصدر الرئيسي للدخل في البلاد، قد واجه اضطرابات متكررة نتيجة الأوضاع السياسية المحلية والإقليمية منذ عام 2011.

وتعرضت مصفاة الزاوية، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 120 ألف برميل يوميًا، في الأسبوع الماضي، للإغلاق نتيجة اشتباكات اندلعت في منطقة قريبة منها.

وأوضح سليمان أن إنتاج مصفاة رأس لانوف سيخصص بشكل رئيسي لخدمة السوق المحلية، على أن تتولى شركة "بريجا" للنفط التابعة للمؤسسة مهام التسويق.

وأضاف أن المؤسسة الوطنية للنفط تتوقع بدء التشغيل بمعدلات أولية تبلغ حوالي 200 ألف برميل يوميًا، لتصل تدريجيًا إلى طاقتها الكاملة، مشيرًا إلى أن المصفاة ستعتمد في تشغيلها على خام "أمنة" الليبي.