«أدنوك» تعلن تسرب وقود من ناقلة إماراتية إثر هجوم مسيرة إيرانية


الجريدة العقارية الاربعاء 13 مايو 2026 | 05:20 مساءً
تُظهر صورة التقطها قمر صناعي خطًا أبيضًا ينبعث من سفينة حددتها TankerTrackers.com باسم "إم في براكة
تُظهر صورة التقطها قمر صناعي خطًا أبيضًا ينبعث من سفينة حددتها TankerTrackers.com باسم "إم في براكة
محمد شوشة

أعلنت شركة أدنوك للخدمات اللوجستية، التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية المملوكة للدولة، اليوم الأربعاء، حدوث تسرب لكمية صغيرة من الوقود من إحدى ناقلاتها قبالة سواحل سلطنة عمان، وذلك عقب تعرض السفينة لهجوم بطائرات مسيرة إيرانية الأسبوع الماضي، وهو ما يسلط الضوء على المخاطر البيئية المتزايدة الناجمة عن الحرب مع إيران.

وأوضحت أدنوك، أنها تراقب الوضع المتعلق بسفينتها "MV Barakah"، وتعمل بشكل وثيق مع السلطات المختصة وفرق الاستجابة المتخصصة.

وأشار متحدث باسم الشركة إلى أن السفينة لا تزال راسية قبالة السواحل العمانية بعد تعرضها لهجوم بطائرتين مسيرتين في 4 مايو الجاري، مؤكدًا تسرب كمية صغيرة مما يُعتقد أنه وقود المحركات نتيجة الحادث، دون تحديد حجم التسرب بدقة.

وكانت الشركة قد أفادت وقت وقوع الهجوم بأن أحدًا من أفراد الطاقم لم يصب بأذى، وأن الناقلة كانت خالية من أي شحنة نفطية وقت الحادث.

وأظهرت صور أقمار صناعية من برنامج "كوبرنيكوس" التابع للاتحاد الأوروبي، التُقطت يومي 7 و9 مايو، خطًا أبيض يتتبع السفينة بالقرب من شبه جزيرة مسندم العمانية.

وأوضح لويس جودارد، المؤسس المشارك لشركة الاستشارات "Data Desk"، أن الأثر الأبيض يتوافق مع تسرب نفطي يخرج بوضوح من الناقلة. 

من جهتها، أفادت إليزابيث سي أتوود، كبيرة علماء مراقبة الأرض في مختبر بليموث البحري، بأن البقعة لم تعد تظهر في الصور الأحدث التي التقطتها الأقمار الصناعية.

وجاء ذلك في ظل توترات أمنية كبيرة جعلت الملاحة في مضيق هرمز محفوفة بالمخاطر عقب إغلاقه الفعلي من قبل طهران، ما أدى إلى بقاء مئات السفن عالقة في مياه الخليج.

ورصدت صور الأقمار الصناعية الأسبوع الماضي بقعة نفطية تغطي مساحات واسعة قرب جزيرة خارك، المركز النفطي الرئيسي في إيران.

ونفى مسؤول بيئي إيراني رفيع أن يكون المصدر تسربًا من المنشآت النفطية، مرجحًا أن يكون السبب قيام إحدى الناقلات بإفراغ مياه الصرف الصحي في المنطقة.