أكد طارق شكري، رئيس غرفة التطوير العقاري، أن السوق العقاري المصري يمتلك مقومات قوية تجعله الوجهة الأكثر جذبا للاستثمارات المحلية والأجنبية في الوقت الراهن.
وأوضح "شكري" أن مصر تحولت إلى قبلة ومركز للفرص في المنطقة، مستفيدة من حالة الاستقرار والأمن التي تنعم بها الدولة، وهي ميزة استراتيجية كبرى مقارنة بالعديد من الأسواق المحيطة التي تعاني من اضطرابات متزايدة.
وأشار "شكري" إلى أن الأمن أصبح أغلى سلعة في العالم، معتبرا أن استقرار الدولة المصرية يمثل حجر الزاوية في جذب المستثمرين، لا سيما في ظل الأزمات الراهنة التي تعصف بأوروبا وبعض دول المنطقة العربية.
وأضاف أن هذا الاستقرار يمنح مصر أفضلية تنافسية تدعم مكانتها كمركز إقليمي رائد، وشدد على أن مصر تمتلك قوة بشرية هائلة وخبرات متراكمة في مجالات المقاولات، والتطوير العقاري، والاستشارات الهندسية.
وتوقع "شكري" أن تكون الشركات والكوادر المصرية لاعبا رئيسيا في مشروعات إعادة الإعمار المرتقبة في دول الجوار، وفي مقدمتها غزة وليبيا، مما يعزز من دور مصر كمركز إقليمي لصناعة التشييد والبناء.
وعلى صعيد الأسعار، لفت شكري إلى أن السوق المصري لا يزال يحتفظ بميزة تنافسية قوية.
وأوضح أن التغيرات التي طرأت على سعر الصرف ساهمت في جعل العقار المصري أكثر جاذبية للمصريين العاملين بالخارج وللمستثمرين الأجانب، وذلك رغم الزيادات السعرية التي شهدتها السوق مؤخرا.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض