تتحول رحلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتقبة إلى العاصمة الصينية بكين إلى حدث اقتصادي وسياسي استثنائي، مع انضمام نخبة من كبار قادة الشركات الأمريكية إلى الوفد المرافق له على متن طائرة الرئاسة "إير فورس وان".
وتأتي هذه الزيارة بهدف عقد مباحثات رفيعة المستوى مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، لمناقشة ملفات وصفها مراقبون بأنها "شديدة الحساسية" في مسار العلاقات الثنائية بين واشنطن وبكين.
نخبة "وول ستريت" وسيليكون فالي في وفد واحد وبحسب ما أعلنه ترامب عبر منصة "تروث سوشيال"، يضم الوفد قائمة من الوزن الثقيل تمثل قطاعات التكنولوجيا والمال والصناعة، ومن أبرزهم:
جنسن هوانغ (إنفيديا)، إيلون ماسك (تسلا)، وتيم كوك (أبل).
لاري فينك (بلاك روك)، وستيفن شوارزمان (بلاك ستون).
قادة القطاع المصرفي والصناعي مثل جين فريزر (سيتي جروب)، ديفيد سولومون (غولدمان ساكس)، كيلي أورتبرغ (بوينغ)، ولاري كالب (جنرال إلكتريك).
كما شملت القائمة سانجاي مهروترا (ميكرون تكنولوجي)، وكريستيانو أمون (كوالكوم)، بالإضافة إلى برايان سايكس رئيس شركة "كارجيل" الخاصة.
ثقل اقتصادي غير مسبوق
تُبرز الأرقام الضخامة المالية لهذا الوفد، حيث تُقدر القيمة السوقية المجمعة للشركات المدرجة في القائمة بنحو 13.7 تريليون دولار.
وبحسب تقارير صحفية أشارت إلى انضمام دينا باول من شركة "ميتا" للوفد، فإن إجمالي القيمة السوقية للشركات المرافقة للرئيس قد يقفز إلى نحو 15.2 تريليون دولار.
ويعكس هذا التجمع الاقتصادي الضخم على متن طائرة واحدة رغبة الإدارة الأمريكية في تعزيز حضورها الاقتصادي ومناقشة القضايا التجارية العالقة مباشرة من قبل صناع القرار في كبريات الشركات العالمية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض