حذر اللواء أيمن فؤاد، خبير الحماية المدنية، من الاستخدام الخاطئ للمشتركات الكهربائية داخل المنازل، مؤكدًا أنها مسؤولة عن نحو 40 إلى 50% من حرائق الكهرباء، نتيجة رداءة التصنيع أو تحميلها بأحمال كهربائية عالية.
وأوضح فؤاد، خلال تصريحات تلفزيونية، أن اختيار المشترك الكهربائي يجب أن يعتمد على جودة التصنيع ومواصفات الأمان، مشيرًا إلى ضرورة ألا يقل مقطع السلك الداخلي عن 3 إلى 4 مللي لضمان تحمله للأحمال الكهربائية، مع التأكد من وجود علامات اعتماد مثل الأوروبية CE أو الأمريكية UL أو علامة الجودة المصرية.
وأشار إلى أن المشترك الأصلي يمكن تمييزه من خلال وزنه وجودة خاماته، لافتًا إلى أن الأنواع الرديئة غالبًا ما تُصنع من أسلاك ألومنيوم مطلية بالنحاس وبلاستيك معاد تدويره، ما يجعلها أقل قدرة على تحمل الحرارة وأكثر عرضة للانصهار والاشتعال.
وأكد خبير الحماية المدنية أهمية استخدام المشترك المزود بدائرة حماية أو فيوز داخلي يفصل التيار تلقائيًا عند ارتفاع الحرارة، ما يقلل من احتمالات حدوث ماس كهربائي أو حرائق.
وشدد على ضرورة عدم توصيل الأجهزة ذات الاستهلاك العالي للكهرباء عبر المشترك، مثل التكييفات والغسالات والثلاجات والدفايات والمكاوي وسخانات المياه، موضحًا أن المشترك مخصص فقط للأجهزة منخفضة الاستهلاك مثل شواحن الهواتف وأجهزة الكمبيوتر والسماعات.
كما حذر من ترك الشواحن موصولة بالكهرباء لفترات طويلة دون استخدام، مؤكدًا أن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة الداخلية وحدوث تلف أو ماس كهربائي قد يسبب حريقًا.
وفيما يتعلق بأجهزة “الكاتل” الكهربائية، أشار إلى أن أعطال الثرموستات قد تتسبب في استمرار التسخين دون توقف، ما يؤدي إلى ارتفاع الحرارة وزيادة خطر الحوادث الكهربائية، موصيًا بتنظيفها دوريًا لتقليل تراكم الأملاح وتحسين الكفاءة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض