وزيرة الإسكان: مدينة العلمين الجديدة نموذج حقيقي لمدن الجيل الرابع وتوفر أكثر من 1.7 مليون فرصة عمل.. فيديو


الجريدة العقارية الاحد 10 مايو 2026 | 02:51 مساءً
المهندسة راندة المنشاوي - وزيرة الإسكان
المهندسة راندة المنشاوي - وزيرة الإسكان
العقارية

عقدت المهندسة راندة المنشاوي مؤتمرًا صحفيًا اليوم الأحد، عقب تفقدها عددًا من المشروعات الجاري تنفيذها بمدينة العلمين الجديدة والساحل الشمالي، لمتابعة نسب التنفيذ وسرعة الإنجاز.

وأكدت وزيرة الإسكان، خلال كلمتها، أن ملف الإسكان يأتي ضمن أولويات التنمية المستدامة التي وجه بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرة إلى أن مدينة العلمين الجديدة تمثل “حلمًا تحول إلى واقع” بدأ بفكرة من الرئيس حتى أصبح الإنجاز الذي تشهده المدينة اليوم.

وأوضحت الوزيرة، بلغة الأرقام، أن مدينة العلمين الجديدة أُنشئت على مساحة تبلغ نحو 49 ألف فدان، بطول يقارب 14 كيلومترًا على ساحل البحر المتوسط، لافتة إلى أن ما تم تنفيذه حتى الآن يمثل نحو 45% من المساحة الكلية للمدينة.

وأضافت أن المدينة تضم 28 برجًا سكنيًا بإجمالي 44 ألفًا و200 وحدة سكنية، تتنوع بين الإسكان الفاخر والمتوسط ومحدودي الدخل ضمن مبادرة “سكن كل المصريين”، إلى جانب نحو ألفي وحدة فندقية.

وأشارت إلى أن المدينة تضم ثلاث جامعات هي جامعة العلمين الدولية، وجامعة كيان الخاصة، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، بالإضافة إلى مستشفى كلية الطب التابعة للأكاديمية، والتي تعمل طوال العام لخدمة أهالي المنطقة والتجمعات البدوية.

كما تضم المدينة مدرستين للتعليم الثانوي، ومدرسة يابانية، وحضانتين، ومركزًا طبيًا، وملاعب رياضية، إلى جانب المدينة التراثية التي تحتوي على قاعة مؤتمرات تتسع لما بين 2500 و3000 شخص، ومسرح روماني مفتوح، ومجمع سينمات، ومناطق ترفيهية وتجارية، وفنادق، ومديرية أمن وأقسام شرطة.

وأكدت وزيرة الإسكان أن مدينة العلمين الجديدة ليست مدينة ساحلية موسمية، بل مدينة متكاملة للحياة على مدار العام، تضم جميع مقومات الاستقرار والمعيشة، بداية من السكن والتعليم والخدمات التجارية والترفيهية وحتى شبكات الطرق والمرافق التي تم تنفيذها بأعلى معايير الجودة.

وأضافت أن التحدي الأكبر تمثل في استمرار حركة البناء بالتوازي مع تشغيل المقصد السياحي واستقبال الزائرين من داخل وخارج مصر، مؤكدة أن ذلك تحقق بفضل تضافر جهود أجهزة الدولة المختلفة.

ووجهت الشكر إلى القوات المسلحة لدورها في تطهير منطقة العلمين من الألغام والمساهمة في تنفيذ المشروعات، كما وجهت الشكر إلى القوات المسلحة ووزارة الداخلية ووزارة النقل ووزارة الصحة وكافة الوزارات والجهات المشاركة في أعمال التنمية.

وأوضحت أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نموذجا حقيقيًا لمدن الجيل الرابع، التي بلغ عددها 39 مدينة، نظرا لأنها تجمع بين التنمية العمرانية والسياحية والاستثمارية والتعليمية في وقت واحد، وتوفر فرصًا متنوعة للعمل والسكن والاستثمار.

وأكدت أن المشروعات الجاري تنفيذها حاليا وفرت نحو مليون و763 ألف فرصة عمل مباشرة، و11 ألفا و300 فرصة عمل غير مباشرة، مشيرة إلى أن 140 شركة مقاولات كبرى تعمل داخل المدينة، إلى جانب شركات المقاولات الفرعية وأعمال التوريدات والتركيبات المختلفة.

وأضافت أن مدينة العلمين الجديدة تقوم على أكثر من 100 صناعة مرتبطة بقطاع التشييد والبناء، مؤكدة أن المشروعات لا تستهدف فئة معينة، بل جميع فئات المجتمع.

وأشارت الوزيرة إلى أن الاستثمارات وحصيلة بيع المشروعات يتم توجيه جزء كبير منها إلى إنشاء وحدات الإسكان الاجتماعي لمحدودي الدخل، موضحة أن ما تم تنفيذه وجارٍ تنفيذه من وحدات لمحدودي الدخل يبلغ نحو مليون و100 ألف وحدة سكنية، بخلاف 218 ألف وحدة للإسكان المتوسط، و470 ألف وحدة للإسكان المتنوع والتعاونيات وبدائل العشوائيات، بإجمالي مليون و788 ألف وحدة سكنية منذ عام 2014 وحتى الآن.

وأضافت أن تكلفة إنشاء هذه المشروعات بلغت نحو 300 مليار جنيه، إلى جانب دعم نقدي من الدولة بقيمة 11 مليار جنيه.

وأكدت وزيرة الإسكان إنشاء وحدة للاستجابة السريعة تتبع مكتب الوزير مباشرة، لرصد ومتابعة شكاوى المواطنين بصورة مستمرة، خاصة ما يتعلق بتأخر تسليم بعض الوحدات السكنية ضمن الإعلان الرابع عشر، مشيرة إلى أنه سيتم الانتهاء من الأعمال المتبقية في أسرع وقت.

وشددت على أن تكليفات الرئيس منذ توليها حقيبة الإسكان تضمنت الإسراع في إنهاء المشروعات التي تستهدف المواطن، سواء مشروعات الإسكان الاجتماعي أو “حياة كريمة” أو المشروعات الجاذبة للسياحة وعلى رأسها مدينة العلمين الجديدة.

وفي ختام كلمتها، أكدت وزيرة الإسكان أن ما يتحقق اليوم في الساحل الشمالي الغربي ومدينة العلمين الجديدة يعكس رؤية واضحة لبناء مدن جديدة ومستدامة تدعم الدولة المصرية وتحقق أهداف التنمية الشاملة.