هشام العسكري: لا دليل علميًا حتى الآن على وجود كائنات فضائية


الجريدة العقارية السبت 09 مايو 2026 | 11:41 مساءً
الفضاء الخارجي
الفضاء الخارجي
محمد فهمي

أكد الدكتور هشام العسكري أستاذ علوم الفضاء والاستشعار عن بعد أن التعامل مع التقارير المتعلقة بالأجسام غير المعروفة في الفضاء يجب أن يتم بعقلية علمية هادئة، تعتمد على الملاحظة والتحقق والتحليل، بعيدًا عن القفز إلى استنتاجات غير مدعومة بأدلة علمية.

وأوضح العسكري، خلال مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن الشهادات المنسوبة لرواد فضاء مهمة جيمناي 7 بشأن رؤية أجسام غريبة في الفضاء تُعد “ملاحظات” تستحق الدراسة، لكنها لا تمثل دليلاً قاطعًا على وجود كائنات أو ظواهر خارجة عن المألوف، مشيرًا إلى أن الحكومات ووكالات الفضاء، ومنها ناسا، لم تصل حتى الآن إلى استنتاجات نهائية في هذا الشأن.

وأشار إلى أن طبيعة الفضاء تختلف تمامًا عن البيئة الأرضية، حيث يمكن لعوامل مثل انعكاس الضوء على جزيئات الثلج أو بقايا الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية أن تخلق صورًا أو مشاهد تبدو غامضة للمراقبين.

وأضاف أن التطور التكنولوجي الكبير في أجهزة الاستشعار والرادارات والكاميرات الحرارية، إلى جانب أدوات الذكاء الاصطناعي، أصبح يتيح للعلماء فرصًا أكبر لتحليل هذه الظواهر بدقة، موضحًا أن دراسة الأجسام في الفضاء تتم عبر أطياف مختلفة، مثل الأشعة السينية أو التصوير الحراري، ما يمنح تفسيرات علمية أكثر دقة لطبيعتها.

وفيما يتعلق بالصور المثيرة للجدل من مهمة أبولو 17، أوضح العسكري أن التمييز بين الأجسام الحقيقية والانعكاسات الضوئية أو العيوب التقنية يتطلب تحليلاً علميًا دقيقًا باستخدام أدوات متقدمة، مؤكدًا أنه لا يمكن الجزم بوجود كائنات فضائية أو نفيها بشكل قاطع دون تحقق علمي كامل.

واختتم العسكري تصريحاته بالتأكيد على أن الجدل حول هذه الظواهر سيستمر لفترة طويلة، في ظل الحاجة إلى مزيد من الدراسات والأدلة العلمية المنضبطة لتفسير ما يتم رصده في الفضاء.