تسعى ناقلة محمّلة بالغاز الطبيعي المسال تابعة لدولة قطر لعبور مضيق هرمز، في خطوة قد تمثل أول عملية تصدير للغاز خارج المنطقة منذ اندلاع النزاع بين إيران وحلفائها، وسط حالة من التوتر في أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.
الناقلة "الخريطيات" في قلب الممر البحري
تُظهر بيانات تتبع السفن أن الناقلة الخريطيات، المحمّلة من منشأة رأس لفان للتصدير، تتواجد حاليًا في الممر المائي بين عُمان وإيران، مرورًا بالمسار الشمالي القريب من جزيرتي قشم ولارك.
وتشير البيانات إلى أن وجهتها التالية هي باكستان، في محاولة لاختبار إمكانية استئناف حركة صادرات الغاز المسال من الخليج إلى الأسواق الخارجية.
ول تحرك منذ توقف الصادرات
كانت قطر، التي تُعد من أكبر منتجي الغاز الطبيعي المسال عالميًا، قد واجهت صعوبات متكررة في تمرير شحناتها عبر المضيق، حيث اضطرت بعض الناقلات إلى العودة دون إتمام رحلتها.
وتنتج قطر نحو خمس الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال، إلا أنها لم تتمكن من تصدير شحنات خارج الخليج منذ بداية التوترات الإقليمية في نهاية فبراير.
اضطراب في أسواق الطاقة العالمية
أدت القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز إلى اضطراب كبير في أسواق الطاقة، حيث تسبب تراجع الإمدادات في ارتفاع أسعار الغاز عالميًا، مع تسجيل نقص واضح في الأسواق الآسيوية الناشئة.
كما أفادت تقارير بأن ناقلات أخرى مرتبطة بشركة أدنوك تمكنت من عبور المضيق مؤخرًا، ما يشير إلى محاولات محدودة لاستعادة حركة الشحن، لكنها لا تزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الأزمة التي كانت تصل إلى نحو ثلاث شحنات يوميًا.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض