أكد الدكتور حسام حسني، أستاذ الأمراض الصدرية بطب قصر العيني، أن فيروس “هانتا” ليس فيروسًا جديدًا، موضحًا أنه معروف منذ عام 1978، أي منذ نحو 50 عامًا، إلا أنه يُعد من الفيروسات التي قد تتسبب في نسب وفاة مرتفعة في بعض الحالات، وفقًا لتحذيرات منظمة الصحة العالمية.
وأوضح حسني، خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية"، أن الفيروس يختلف تمامًا عن فيروس كورونا، رغم أن المصدر الحيواني يمثل نقطة تشابه بينهما، حيث ينتقل كورونا عبر الخفافيش، بينما ينتقل “هانتا” عبر القوارض، خاصة من خلال إفرازاتها أو البول أو الأسطح الملوثة بها، إضافة إلى احتمالية انتقاله عبر الاستنشاق.
وأشار إلى أن أغلب أنواع فيروس هانتا لا تنتقل من شخص لآخر، باستثناء نوع نادر يُعرف باسم “أنديز”، لافتًا إلى أن الاشتباه في بعض الحالات المرتبطة بسفينة سياحية جاء نتيجة عدم العثور على قوارض على متنها، ما أثار تساؤلات حول نوع العدوى المحتمل.
وأضاف أن أعراض الإصابة في البداية قد تشبه أعراض البرد العادي مثل الحمى وآلام العضلات، لكنها قد تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة تؤثر على الجهاز التنفسي أو الكلى، مؤديًا إلى فشل في أحدهما.
وشدد حسني على أنه لا توجد أي حالات إصابة بفيروس هانتا في مصر منذ عام 1978 حتى الآن، مؤكدًا أن الوضع الصحي في البلاد آمن تمامًا، وأنه لا يوجد ما يدعو للقلق أو الهلع.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية الالتزام بالنظافة العامة والإجراءات الاحترازية البسيطة، مثل غسل اليدين واستخدام المطهرات في الأماكن التي قد تتواجد بها القوارض، مع التأكيد على أن المواطنين لا يحتاجون إلى اتخاذ إجراءات استثنائية في الوقت الحالي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض