أكد الدكتور أحمد رزق رئيس قطاع الخدمات بوزارة الزراعة، أن جميع المنتجات الغذائية التي تدخل إلى السوق المصرية تخضع لفحوصات دقيقة من الجهات المختصة، لضمان سلامتها ومطابقتها للمعايير الصحية، مشددًا على أن أي شحنة مستوردة لا يتم الإفراج عنها قبل التأكد الكامل من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.
وأوضح رزق، خلال مداخلة مع قناة cbc، أن الحجر الزراعي وهيئة سلامة الغذاء يقومان بسحب عينات من المنتجات وتحليلها، مع متابعة الإجراءات في بلد المنشأ قبل الشحن، للتأكد من الالتزام بالمواصفات المصرية.
وفيما يتعلق بالجدل المتكرر حول الدواجن وسرعة نموها، نفى الدكتور أحمد رزق استخدام الهرمونات في التربية، مؤكدًا أن الأحجام الكبيرة للدواجن ترجع إلى التطور العلمي في تحسين السلالات واستخدام أعلاف متوازنة وغنية بالبروتين، ما يساهم في زيادة معدلات النمو بشكل طبيعي وآمن.
وأشار إلى وجود رقابة مستمرة على قطاع الإنتاج الحيواني والداجني، تشمل فحص السلالات ومراقبة مصانع الأعلاف، إلى جانب حملات التحصين الدورية التي تنفذها وزارة الزراعة لحماية الثروة الحيوانية من الأمراض.
وأضاف أن مصر حققت تقدماً ملحوظاً في ملف الأمن الغذائي، موضحًا أن الدولة وصلت إلى الاكتفاء الذاتي في عدد من السلع، بينها السكر والأرز والبيض واللبن الطازج، مع تحقيق اكتفاء نسبي من القمح.
كما دعا رزق المزارعين إلى توريد القمح للصوامع الحكومية، مؤكدًا أن ذلك يسهم في دعم منظومة الخبز وتقليل فاتورة الاستيراد.
وأكد أن الأسماك تخضع كذلك لنفس منظومة الرقابة والجودة، مشددًا على أن جميع الجهات المعنية تعمل بصورة متكاملة لضمان توفير غذاء آمن للمواطنين، تنفيذًا لتوجيهات الدولة التي تضع ملف الأمن الغذائي ضمن أولوياتها.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض