مداه يصل لـ6000 كيلو.. صاروخ تركي جديد فرط صوتي يثير الرعب في إسرائيل | فيديو


الجريدة العقارية الخميس 07 مايو 2026 | 04:23 مساءً
صاروخ تركي فرط صوتي
صاروخ تركي فرط صوتي
إيهاب زيدان

في تطور لافت على مستوى التصنيع العسكري وميزان القوة بالمنطقة، كشفت تركيا عن أسلحة جديدة وصفتها بأنها تعيد رسم خريطة القوى في المنطقة.

صاروخ تركي يثير الرعب

وفي مقدمة هذه الأسلحة، صاروخ باليستي فرط صوتي مداه 6000 كيلو متر، وسرعته تصل إلى 30,000 كيلو متر في الساعة، بالإضافة إلى قوارب مسيرة وغواصات مسيرة انتحارية ذات قدرات خاصة يمكنها تفجير السفن المحمية داخل موانئ العدو.

صاروخ عابر للقارات

وكشفت أنقرة عن صاروخ يلدرم خان، حيث أعلنت وكالة الدفاع التركية عن امتلاكه بمدى يصل إلى 6000 كيلو متر، وسرعات فرط صوتية هائلة تتراوح بين 9 و25 ماخ، نسبة السرعة الجوي، وتُستخدم للأجسام السريعة كالطائرات والصواريخ، وتُمثّل النسبة بين سرعة الجسم وسرعة الصوت في الوسط المحيط (الهواء)، واحد ماخ يعادل سرعة الصوت (حوالي 1225 كيلو مترا في الساعة)، ويصل مداه إلى مساحات شاسعة تشمل معظم قارة آسيا، أوروبا، أفريقيا، وأجزاء من أمريكا الشمالية، وصولًا إلى عمق روسيا، الصين، الهند، وباكستان، ودول شمال أوروبا حتى شمال الأطلنطي، وحتى وسط إفريقيا.

وأطلقت شركة "MKE" التركية صاروخها الجديد، والذي أطلقت عليه اسم “أنفال 17”، واستمدت اسمه من آية سورة الأنفال “وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ”، ليكون رمزًا للقوة والتمكين في الصناعات الدفاعية، بحسب وسائل إعلام تركية محلية، مؤكدين أنه يجسد دمج التكنولوجيا المتطورة بالقيم التاريخية والدينية التي تفتخر بها تركيا.

صاروخ فرط صوتي تركي 

وجاء كشف أنقرة عن صاروخها الفرط صوتي الجديد في معرض ساها 2026 في إسطنبول “يلدريم خان”، مؤكدة أن مداه يصل إلى نحو 6000 كيلومتر.

وقالت نيلوفر كوزولو، مديرة مركز البحث والتطوير في وزارة الدفاع التركية: إن “صاروخ يلدريم خان سيحمل رأسًا حربيًا بوزن 3 أطنان من متفجرات قنبلة “غضب” الشهيرة”.

وأشار المحللون العسكريون إلى أن هذا يعني أن “الصاروخ يمتلك 3 أضعاف قوة “غضب” (أقوى قنبلة غير نووية تركية)، ليكون بذلك الوحش الكاسر في ترسانة الردع التركية”، بحسب وصفهم.

وقدمت تركيا عرضا مرئيا جديدا يجسد قدرات صاروخ “يلدرم خان”، العابر للقارات، مؤكدة أن الصاروخ يخرج من الغلاف الجوي ليعيد التموضع، ثم ينقض بسرعة وصفت بـ “المرعبة” نحو هدفه، ما يجعل رصده أو اعتراضه مستحيلًا، كما أطلقت عليه الصحف التركية بأنه يجسد “قوة تركيا الضاربة، التي تجاوز الحدود وتبلغ آفاقًا جديدة”.

صاروخ تركيا الباليستي يرعب إسرائيل

في غضون ذلك، قامت القناة “I24News” العبرية، بتقديم حلقة نقاشية حول الصاروخ التركي الفرط صوتي الجديد، عبرت فيها عن مخاوفها الشديدة، وكاد ضيوفها الإسرائيليون يصابون بالجنون من هذا الصاروخ التركي الجديد.

وقال العديد من الإسرائيليون إن “تركيا كشفت عن صاروخها الباليستي الجديد، مؤكدة أنه من إنتاجها بمدى آلاف الكيلومترات”، متسائلين: “هل هذا الاستعراض للقوى التركي موجهة لإسرائيل؟”.

وأوضحوا أن “تركيا في السنوات الأخيرة كانت تركز على إنتاج الصواريخ لمدى أقصر، أي حتى 2000 كيلومتر، هذا ما نراه، وقد رأينا أيضًا تجارب صاروخية كهذه، هذا ما رأيناه. لكنها كشفت للمرة الأولى عن صاروخ باليستي عابر للقارات بمدى 6,000 كيلومتر”.

أكد المراقبون أن “هذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها تركيا عن هذا الصاروخ. وهذا في الواقع يمثل قفزة نوعية مهمة من حيث القدرات التركية”، قائلين: “يجب القول، إن كل هذه القصة المتعلقة بصناعة الصواريخ هي أيضًا استخلاص للدروس مما يرونه تفعله إسرائيل تجاه إيران، إنهم يرون أن القدرة الإيرانية على الوصول إلى إسرائيل، هي من خلال الصواريخ الباليستية”.

وعلق المراقبون الإسرائيليون، قائلين أن “لقد أخفوا المشروع سرا.... لم نر تجربة لهم كهذه من قبل”.

بدوره، الخبير العسكري الإسرائيلي يوني بن مناحيم، قائلًا: “تركيا تنتج صواريخ جديدة؛ فلماذا تحتاج إلى صاروخ بمدى 6000 كيلومتر؟ لا افهم من هو العدو الذي تُواجهه تركيا على بُعد 6000 كيلومتر؟”.