قالت وكالة رويترز، عن تقرير استخباراتى أمريكى، أن وزارة الأمن الداخلى حددت حرب إيران دافعا محتملا لمحاولة اغتيال ترمب الأخيرة.
ونقلت رويترز عن تقرير لوزارة الأمن الداخلى الأمريكية، أن حرب إيران ربما دفعت منفذ محاولة اغتيال ترمب إلى تنفيذ الهجوم.
فى سياق متصل، قالت جينجر تشابمان الباحثة فى العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع، مشيرة إلى أن أى اتفاق مرتقب يجب أن يحظى بقبول الرئيس دونالد ترامب، الذى يسعى إلى تحقيق مخرج يحفظ مكانته أمام العالم.
وأضافت فى مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إيران بدورها ترغب فى إنهاء الحرب بشكل دائم وليس مجرد هدنة مؤقتة، فى حين تمارس إسرائيل ضغوطًا مستمرة على واشنطن لاستكمال العمليات العسكرية بهدف إضعاف طهران وتعزيز نفوذها الإقليمى.
وتابعت، أن إيران قدمت طرحًا يتضمن عناصر تفوق الاتفاق النووى السابق خطة العمل المشتركة الشاملة، من بينها تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 15 عامًا، مع الاحتفاظ بالمخزون المخصب واحتمال خفض نسبته لاستخدامه فى الأغراض السلمية.
وأشارت إلى أن طهران تعمدت تأجيل ملفها النووى فى المفاوضات الحالية، لإتاحة المجال أمام تركيز الرئيس ترامب على تحقيق إنجاز سريع يتمثل فى فتح مضيق هرمز وإنهاء الصراع، بما يمنحه مكسبًا سياسيًا مرحليًا.
وأوضحت تشابمان أن إسرائيل لا تزال تمثل طرفًا ثالثًا مؤثرًا فى مسار المفاوضات، حيث تواصل الضغط على الولايات المتحدة لمواصلة الحرب، مع سعيها لتنفيذ ضربات جوية واسعة ضد إيران.
واختتمت بالتأكيد على أن هذا التوازن بين رغبة واشنطن وطهران فى إنهاء الصراع، وضغوط إسرائيل لاستمراره، سيظل عاملًا حاسمًا فى تحديد ملامح الاتفاق المرتقب وإمكانية تنفيذه.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض