انخفضت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو خلال تداولات اليوم الثلاثاء، مقتفية أثر التراجع في أسعار النفط، وذلك بعد موجة بيع حادة شهدتها الجلسة السابقة، في وقت يركز فيه المستثمرون اهتمامهم على التطورات الجيوسياسية في مضيق هرمز.
وتراجع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، الذي يعد المعيار القياسي لمنطقة اليورو، بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 3.075%، وذلك عقب قفزة بلغت 5 نقاط أساس يوم أمس الإثنين، كما انخفض العائد على السندات لأجل عامين، الحساس لتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 2.6911%، ليظل أدنى بقليل من أعلى مستوى له في شهر المسجل الأسبوع الماضي عند 2.76%.
ويراقب المتداولون الوضع في الخليج بدقة لتقييم احتمالية لجوء البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة لمنع تحول ارتفاع تكاليف الطاقة إلى تضخم واسع النطاق.
في هذا السياق، صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، اليوم الثلاثاء، بأن وقف إطلاق النار مع إيران لم ينتهي، رغم تبادل إطلاق النار المستمر والصراع على السيطرة في مضيق هرمز.
وكان البنك المركزي الأوروبي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أن تشديد السياسة النقدية قد يكون ضروريًا في يونيو المقبل.
وتظهر أسواق السندات تباينًا واضحًا مع أسواق الأسهم العالمية، فبينما ارتفعت الأسهم، بقيادة قطاع التكنولوجيا في أمريكا وآسيا، فوق مستويات ما قبل الحرب، لا تزال عوائد السندات أعلى بكثير من مستويات أواخر فبراير، حيث كان عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات عند 2.65% ولأجل سنتين عند 2.00%.
وانخفض عائد السندات الإيطالية لأجل 10 سنوات بمقدار 5 نقاط أساس إلى 3.8867%، وتراجع عائد العامين بنقطة أساس واحدة إلى 2.8865%.
واستقرت الفجوة بين العائد الإيطالي والألماني عند 78 نقطة أساس، بانخفاض 5 نقاط خلال اليوم، بعد أن كانت قد اتسعت بمقدار 3 نقاط أساس يوم أمس الإثنين، نظرًا لكون الدين الإيطالي أكثر حساسية للمخاطر المرتبطة بتقلبات أسعار النفط.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض