أكد المهندس المُنمي إبراهيم المسيري الرئيس التنفيذي لمجموعة somabay، أن سوماباي ليست مشروعًا واحدًا بالمعنى التقليدي بل هي مدينة سياحية متكاملة أُقيمت على شبه جزيرة مستقلة بمساحة 10 ملايين مترمربع وهي نقطة لا يعرفها كثيرون
وأضاف في حواره مع المجلة العقارية، أن الحديث عن شريط ساحلي يمتد لنحو 11 كيلومترًا، وهو رقم ضخم يعكس حجم الإمكانات الطبيعية التي تمتلكها المنطقة، فمنذ البداية لم يكن الهدف تطوير فندق أو منتجع بل إنشاء كيان عمراني وسياحي متكامل من الصفر.
وأوضح ان سوماباي جاءت ضمن الجيل الأول من مشروعات التنمية السياحية المتكاملة التي طرحتها هيئة التنمية السياحية في تسعينات القرن الماضي، إلى جانب مشروعات أخرى مثل الجونة وسهل حشيش، ففي ذلك الوقت كانت الدولة تمنح المطور الأرض كاملة ليقوم بدور المطور العام، أي تنفيذ كل شيء من البنية التحتية إلى المرافق إلى المنتج الفندقي، وهذا النموذج بطبيعته معقد ومكلف ويحتاج إلى نفس طويل واستثمارات ضخمة قبل أن يبدأ في جني العوائد.
وتابع:" حين بدأنا العمل، لم يكن هناك شيء تقريبًا فلم تكن هناك كهرباء ولا مياه ولا شبكة صرف بل حتى الطرق لم تكن مُمهدة كما هي الآن، ولم يكن طريق الجلالة قد أُنشئ بعد، فاستغرق تأسيس البنية التحتية الأساسية ما يقرب من 8 إلى 9 سنوات كاملة، ودخل البنك الدولي كشريك تمويلي في مرحلة مبكرة وتم إنشاء محطة كهرباء مستقلة بقدرة 12 ميجاوات، وكانت سوماباي من أوائل المشروعات السياحية في مصر التي تمتلك محطة طاقة خاصة بها بل إننا في فترة من الفترات وحتى عام 2005 كنا نغذي مناطق مجاورة بالكهرباء، فكذلك أنشأنا أول محطة تحلية مياه مستقلة داخل مشروع سياحي في مصر، لأن المنطقة لم يكن بها مصدر مياه من الأساس".
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض