كشفت تقييمات صادرة عن الاستخبارات الأمريكية أن الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي في إيران لا تزال "محدودة"، مشيرة إلى أن تعطيله بشكل كبير يتطلب تدمير أو إزالة ما تبقى من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
ثبات الجدول الزمني لتطوير سلاح نووي
وأوضحت التقديرات أن المدة اللازمة أمام طهران لتطوير سلاح نووي لم تتغير منذ الصيف الماضي، رغم الضربات العسكرية، حيث لا يزال الإطار الزمني كما هو دون تعديل يُذكر.
تأكيد على ضرورة استهداف مخزون اليورانيوم
وأكدت المصادر أن إعاقة البرنامج النووي بشكل فعّال تتطلب التعامل المباشر مع مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، باعتباره العنصر الحاسم في أي تقدم نحو تصنيع قنبلة نووية.
تقديرات ما قبل وبعد الضربات العسكرية
وكانت وكالات الاستخبارات الأميركية قد خلصت، قبل الحرب التي استمرت 12 يومًا في يونيو، إلى أن إيران قادرة على إنتاج ما يكفي من اليورانيوم عالي التخصيب لصنع قنبلة نووية خلال فترة تتراوح بين 3 و6 أشهر.
تمديد المهلة بعد استهداف منشآت نووية رئيسية
وبعد الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت نطنز وفوردو وأصفهان، تم تمديد هذا الإطار الزمني ليصل إلى ما بين 9 أشهر وسنة، وفقًا للتقييمات الحديثة.
استمرار التقييمات رغم التصعيد العسكري الأخير
وأشارت المصادر إلى أن هذه التقديرات لا تزال مستقرة إلى حد كبير، حتى بعد شهرين من العمليات العسكرية التي قادها دونالد ترامب، والتي استهدفت الحد من قدرات طهران النووية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض