شهدت أسعار الوقود في مصر ارتفاعًا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، متأثرة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وما ترتب عليها من اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع تداعيات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيره المباشر على إمدادات النفط.
وفي هذا السياق، كانت وزارة البترول والثروة المعدنية قد أقرت خلال شهر مارس الماضي زيادة أسعار الوقود بمختلف أنواعه داخل السوق المحلية، في خطوة تستهدف مواكبة التغيرات العالمية في أسعار الخام وتكاليف الإنتاج والنقل.
ووفقًا للتسعيرة الرسمية المعتمدة، بلغ سعر لتر بنزين 95 نحو 24 جنيهًا، فيما سجل بنزين 92 سعر 22.25 جنيهًا للتر، بينما وصل سعر بنزين 80 إلى 20.75 جنيهًا للتر. كما استقر سعر لتر السولار عند 20.50 جنيهًا، ليظل أحد أهم المنتجات الحيوية المستخدمة في قطاعي النقل والصناعة.
وأكدت الجهات المعنية أن هذه الأسعار مُلزمة لكافة محطات الوقود المنتشرة على مستوى الجمهورية، مع التشديد على عدم تجاوزها تحت أي ظرف، في إطار الرقابة المستمرة لضبط الأسواق ومنع أي ممارسات مخالفة.
وفيما يتعلق بأسعار أسطوانات البوتاجاز، فقد سجلت الأسطوانة المنزلية سعة 12.5 كيلوجراما نحو 275 جنيهًا، بينما بلغت الأسطوانة التجارية سعة 25 كيلوجرامًا حوالي 550 جنيهًا، ما يعكس استمرار الضغوط على أسعار الطاقة محليًا.
أما بالنسبة لغاز تموين السيارات، فقد تراوح سعر المتر المكعب بين 10 و13 جنيها، ليظل خيارًا اقتصاديًا نسبيًا مقارنة بالوقود التقليدي، خاصة في ظل اتجاه بعض المستهلكين للتحول إلى الغاز الطبيعي كبديل أقل تكلفة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض