في صدام جديد بين واشنطن وبروكسل، أفاد موقع "بوليتيكو" اليوم السبت، بأن تصرفات واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية تؤكد عزمها عدم التعاون وإدانة ومعاقبة الدول الأوروبية، لاسيما مع تحول التركيز من الأزمة الأوكرانية إلى الحرب ضد إيران.
حرب إيران
وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول اهتمامه بشكل كبير من النزاع الدائر في أوكرانيا إلى العملية العسكرية ضد إيران. وفي الوقت نفسه، فإن استياء الرئيس الأمريكي من الدول الأوروبية الأعضاء في حلف "الناتو" بسبب عدم دعمها للحرب ضد إيران "يدفعها إلى تقليل اعتمادها على واشنطن بسرعة".
وأكدت أن "الخلافات بين إدارة ترامب وحلفائها الأوروبيين تبدو غير قابلة للتسوية".
إدانة أوروبا
وترى "بوليتيكو" أن انتقاد الرئيس الأمريكي للمستشار الألماني فريدريش ميرتس، وخططه لتقليص الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا، ومحادثته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 29 أبريل، تشير إلى أنه "أكثر اهتماما في الوقت الراهن بإدانة أوروبا، وربما حتى معاقبتها، من التعاون معها".
ووفقًا للصحيفة فإنه "في أي وقت آخر، كان من الممكن أن تؤدي كل من هذه الأحداث إلى اجتماعات أزمة في العواصم الأوروبية"، ولكن هناك شعور عام هو أن كل شيء قد تدمر، "وقد بدأ بعض القادة الأوروبيين في التكيف" مع الوضع الحالي للعلاقات مع الولايات المتحدة.
وأفادت صحيفة "بوليتيكو" في 29 أبريل نقلا عن مصادر داخل الإدارة الأمريكية، أن المسؤولين الأمريكيين لا يتذكرون آخر مرة طرح فيها موضوع المفاوضات الأوكرانية في البيت الأبيض، إذ يركز المفاوضون الأمريكيون بشكل أساسي على إيران.
وفي اليوم نفسه، صرّح الرئيس الأمريكي بأن الولايات المتحدة قد تخفض عدد قواتها العسكرية المتمركزة في ألمانيا، دون توضيح أسباب اتخاذ الإدارة لمثل هذه الخطوة.
وجاء هذا التصريح بعد أن انتقد المستشار الألماني الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران، مشيرا إلى غياب استراتيجية أمريكية واضحة.
وأمر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في 1 مايو بسحب 5000 جندي أمريكي من ألمانيا في غضون 6 إلى 12 شهرا.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض