«إن إم دي سي»: خروج الإمارات من «أوبك» يعزز الاستثمار ويدعم نمو قطاع الطاقة والبنية التحتية


الجريدة العقارية الجمعة 01 مايو 2026 | 10:16 مساءً
الإمارات
الإمارات
محمد فهمي

أكد الدكتور ياسر زغلول، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إن إم دي سي» (NMDC)، أن قرار دولة الإمارات بالانسحاب من «أوبك» و«أوبك بلس» يمثل خطوة إيجابية تعزز مرونة الاقتصاد الوطني وتفتح آفاقًا واسعة للاستثمار، خاصة في قطاعي الطاقة والبنية التحتية.

وأوضح زغلول، في لقاء مع سكاي نيوز عربية، أن القرار يأتي في توقيت مهم يشهد تحولات جيوسياسية، مشيرًا إلى أنه سيدعم زيادة الطلب على تطوير البنية التحتية للطاقة، ما يخلق فرصًا كبيرة لنمو أعمال المجموعة، لا سيما في قطاع «إن إم دي سي إنيرجي».

وأضاف أن العالم يواجه نقصًا في إمدادات الطاقة، ما يدفع نحو زيادة الإنتاج، وبالتالي ارتفاع الطلب على مشروعات تطوير البنية التحتية، متوقعًا تحقيق نمو قوي خلال الفترة المقبلة.

وفيما يتعلق بتداعيات التوترات الإقليمية، أشار زغلول إلى أن المجموعة نجحت في الحفاظ على استمرارية عملياتها التشغيلية رغم التحديات، بفضل أنظمة إدارة المخاطر ومرونة التشغيل، مع التركيز على سلامة أكثر من 50 ألف موظف واستدامة الأعمال.

وأوضح أن التأثيرات السلبية اقتصرت على اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع التكاليف، وهو ما انعكس على الأرباح بشكل مؤقت، رغم استمرار نمو الإيرادات، مؤكدًا أن الشركة تتوقع تعافيًا قويًا خلال الأرباع المقبلة.

كما لفت إلى أن عمليات المجموعة خارج الإمارات تأثرت جزئيًا باضطرابات التجارة العالمية، إلا أنها تواصل العمل بكفاءة، مشيرًا إلى أن الأداء العام لا يزال متماسكًا مقارنة بالأسواق العالمية.

وأكد زغلول أن المجموعة تعتمد بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والرقمنة لتعزيز كفاءة التشغيل وإدارة المشروعات، خاصة في مواجهة تحديات النقل وسلاسل الإمداد.

وفيما يخص التوسع، أشار إلى أن محفظة مشروعات «إن إم دي سي» تتجاوز 55 مليار درهم، مع خطط مستقبلية تصل إلى نحو 100 مليار درهم، إلى جانب توسعات في قطاع الإنشاءات والبنية التحتية عبر شراكات واستحواذات جديدة.

واختتم بالتأكيد على أن استراتيجية المجموعة تستهدف تحقيق نمو مستدام وقوي، مع الالتزام بدعم الاقتصاد الإماراتي وتعزيز مكانتها في الأسواق العالمية.