توقعت مصادر مطلعة في البنك المركزي الأوروبي أن يرفع صناع السياسات في البنك أسعار الفائدة خلال اجتماعهم الشهر المقبل، إذا لم تحدث تطورات إيجابية فيما يتعلق بأسعار الطاقة وانتهاء الحرب في إيران.
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، قولها إنه إذا ما استمر القتال، فإن الفرصة ضئيلة في تجنب رفع الفائدة، غير أنهم أكدوا أنه لم يتقرر شيء حتى الآن، وأن الوضع سريع التغير.
ورفض متحدث باسم البنك التعقيب على هذه التقارير.
أبقى البنك المركزي الأوروبي أمس الخميس على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير عند مستوى 2%، على الرغم من مخاطر التضخم المرتبطة بالحرب في إيران.
وقال البنك، في بيان نشر عبر الإنترنت، أمس الخميس، عقب اجتماع مجلس المحافظين بالبنك، "أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، مما رفع معدل التضخم وأثر سلبا على ثقة النشاط الاقتصادي. وستعتمد تداعيات الحرب على التضخم والنشاط الاقتصادي على المدى المتوسط على شدة صدمة أسعار الطاقة ومدتها، وكذلك على حجم آثارها غير المباشرة والثانوية".
وأضاف البنك "كلما طال أمد الحرب واستمرت أسعار الطاقة مرتفعة لفترة أطول، ازداد التأثير المحتمل على التضخم والاقتصاد بشكل أوسع".
وأدى ارتفاع أسعار الطاقة بالفعل إلى زيادة معدلات التضخم في جميع أنحاء منطقة اليورو التي تضم 21 دولة، وسط مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات بشكل أوسع.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض